السلطات الفرنسية اعلنت توقيف سوري متهم بإدارة شبكة هرّبت مئات المهاجرين إلى أراضيها

واكد المدعي العام في إبينال فريديريك ناهون إن التحقيق انطلق عقب معلومات تلقاها مكتب مكافحة تهريب المهاجرين في مدينة ميتز في تشرين الأول 2025، بشأن شبكة تنشط في تهريب مهاجرين سوريين، مشيراً إلى أن المشتبه به، المقيم في إبينال، يحمل الجنسية السورية.
وأظهرت التحقيقات أن الشبكة، التي كانت تُدار من إبينال، كانت تنقل مهاجرين سوريين من بلدهم إلى غويانا الفرنسية مروراً بتركيا وفنزويلا والبرازيل، فيما كان معظمهم يتقدم بطلبات لجوء في كايين قبل الانتقال إلى فرنسا والاستقرار غالباً في شرق البلاد.
وبحسب المحققين، عبر ما بين 400 و600 مهاجر هذه الشبكة بين عامي 2021 و2025، كما رُصدت تحويلات مالية إلى الخارج، ولا سيما إلى البرازيل، عبر وسطاء مختلفين، ما دفع النيابة إلى توجيه طلب مساعدة قضائية دولية إلى السلطات البرازيلية.
وأوقف المشتبه به الاثنين، وتبين أنه كان يدير شركة تحمل اسم “سلطانة تورز”، تعرض على الراغبين بالهجرة دفع ما بين 800 وألف دولار للوصول إلى الأراضي الفرنسية، فيما عثر المحققون على مقاطع فيديو ترويجية للشركة عبر تطبيق واتساب.
وأحيل المشتبه به إلى القضاء الخميس، ووضع في الحبس الاحتياطي بانتظار مثوله أمام المحكمة في الثالث من أيلول، لمواجهة تهم تتعلق بمساعدة أجنبي على الدخول أو التنقل أو الإقامة بصورة غير نظامية في فرنسا ضمن عصابة منظمة.













