#logo { margin-top: 10px !important; margin-bottom: 10px !important; }
إقتصاد

“إيستميد”.. جولة أمريكية حاسمة لردع “نورد ستريم 2”

اتجهت أمريكا لطريقة جديدة لتنويع موارد الطاقة الأوروبية بدلا من الاعتماد على روسيا، بعدما فشلت في إيقاف مشروع مشروع “نورد ستريم 2”.

وأعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمها مد خط أنابيب “إيستميد” لإمداد أوروبا بالغاز الطبيعي من شرق المتوسط.

وحسب رويترز، قال وزير الطاقة الأمريكي دان برويليت، الخميس، إن الولايات المتحدة تدعم مد خط أنابيب تحت البحر لإمداد أوروبا بالغاز الطبيعي من شرق المتوسط.

وتوصلت اليونان وقبرص وإسرائيل إلى اتفاق بشأن خط الأنابيب “إيستميد”، الذي ظل قيد التخطيط لعدة سنوات.

وتستهدف تلك الدول التوصل إلى قرار استثمار نهائي بحلول 2022، والانتهاء من المشروع البالغة تكلفته 6 مليارات يورو بحلول 2025.

وسوف يساعد الخط في تنويع موارد أوروبا من الطاقة.

تطلعات يونانية

وأبلغ برويليت الصحفيين في أثينا “سنواصل العمل مع إسرائيل واليونان والأطراف الأخرى المهتمة بما يكفل إقامة البنية التحتية”.

وأضاف:”ما زال هناك اهتمام هائل من كل من القطاع الخاص وحكومات المنطقة بإقامة البنية التحتية وبأسرع ما يمكن”.

وتطمح اليونان إلى الاضطلاع بدور محوري في تنويع موارد الطاقة الأوروبية بدلا من الاعتماد على روسيا، وهو هدف تدعمه واشنطن بقوة.

عقوبات مشروع “نورد ستريم 2”

وطالما انتقدت إدارة الرئيس الأمريكي، ألمانيا ودولا أوروبية أخرى لاعتمادها على موارد الطاقة الروسية، وفرضت عقوبات على الشركات التي تنفذ  مشروع “نورد ستريم 2”.

وخط أنابيب “نورد ستريم 2” المثير للجدل، سينقل الغاز الروسي إلى ألمانيا عبر بحر البلطيق.

وارتفعت واردات اليونان من الغاز الطبيعي الأمريكي ارتفاعا كبيرا في السنوات الأخيرة مع تدعيم أثينا البنية التحتية للغاز، وهو ما شمل مد خط أنابيب بطول 878 كيلومترا.

التشغيل التجاري لخط “تاب”

وفي الشهر الماضي، بدأت الأنشطة التجارية لخط الأنابيب العابر للأدرياتي “تاب”، الذي ينقل الغاز من بحر قزوين إلى الحدود اليونانية التركية ومنها إلى جنوب إيطاليا.

وتتطلع اليونان أيضا إلى تشييد وحدة لإعادة تحويل الغاز المسال، لغاز عادي قبالة ميناء ألكسندروبولي في الشمال ستكون قادرة على تغذية الخط (تاب) وخط أنابيب آخر قيد الإنشاء مع بلغاريا.

وتعترض الولايات المتحدة على خط الأنابيب “نورد ستريم 2″، استنادا إلى رؤيتها بأنه سيجعل أوروبا معتمدة بشدة على الغاز الروسي.

وفي نهاية ديسمبر/كانون الأول 2019، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حزمة تشريعات متعلقة بميزانية الدفاع، تتضمن قانون العقوبات ضد “نورد ستريم 2” بغرض عدم إتمام المشروع.

وإلى جانب الولايات المتحدة، تعارض بولندا وأوكرانيا ودول البلطيق بشدة خط الأنابيب، خشية أن يزيد ذلك اعتماد أوروبا على إمدادات الطاقة الروسية، التي يمكن أن تستخدمها موسكو لاحقا لممارسة الضغوط السياسية.

وعام 2001 تم افتتاح “نورد ستريم 1″، الذي يمتد بمحاذاة الخط الثاني الذي يتم إنشاؤه الآن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: