#logo { margin-top: 10px !important; margin-bottom: 10px !important; }
إقتصاد

أسهم البنوك لأعلى مستوى في 14 عاما.. فتش عن السندات

تلامس أسهم البنوك العالمية أعلى مستوياتها في نحو 14 عاما، بدعم قوي من ارتفاع عوائد السندات الأمريكية.

وجسد ارتفاع عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات بما يزيد على 1.4%، مع انخفاض أسعارها، مدى العلاقة العكسية بين عائد السند وسعره.

ويرى المستثمرون خلال الفترة الحالية أن الولايات المتحدة في طريقها لصرف حزمة تحفيز بقيمة 1.9 تريليون دولار، ما يترتب عليه قفزة في أسعار التضخم، وهو ما دفع العديد منهم إلى التحوط بالاستثمار في السندات طويلة الأجل، وكانت هذه هي فرصة البنوك في جني أرباح خيالية لم تكسبها منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008.

واستمرت هذه المخاوف، رغم تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، الثلاثاء الماضي، بأن التضخم لا يزال ضعيفاً، لكنه أكد على استمرار السياسة النقدية التيسيرية.

وبالنظر إلى الجانب المشرق، نرى أن توافر لقاح “كوفيد- 19” ساهم في ظهور بوادر التعافي الاقتصادي، التي لعبت دورا بارزا في إحداث ارتفاع مطرد بالطلب على الخدمات المصرفية التي تقدمها البنوك، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات الفائدة والتي تؤدي بالتبعية إلى قفزة في بند دخل البنوك من الفائدة.

وارتفع مؤشر KBW Bank Index لأسهم البنوك الكبرى إلى أعلى مستوياته منذ الأزمة المالية العالمية قبل نحو 14 عاما من الآن، بحسب بيانات بلومبرج مع قفزات سعرية متتالية للأسهم المدرجة عليه واقبال قياسي من قبل المستثمرين.

وبلغت مكاسب المؤشر نحو 2.6% منذ مطلع العام مع ارتفاع أسهم المؤسسات المصرفية الكبرى على غرار Wells Fargo وPNC Financial وBank of America والذي ارتفعت أسهمه إلى أعلى مستوى منذ 2008، فيما تتخذ أسهم البنوك الكبرى الأخرى على غرار Citigroup مسارا صعوديا منذ مطلع العام الجاري.

وتسمح معدلات الفائدة المرتفعة للبنوك بالحصول على هامش ربح أكبر من المنتجات المصرفية كافة التي تقدمها تلك المؤسسات ما ينعكس بالإيجاب في نهاية المطاف على أعمالها.

وتؤشر موجة من الصعود لعوائد السندات الأمريكية بالآونة الأخيرة على تعاف اقتصادي كبير خلال الفترة المقبلة من شأنه أن يرفع الطلب على السيولة المتوافرة لدى البنوك لتمويل التوسعات المستقبلية.

قفزة في الأعمال

 

وقال مورجان ستانلي في مذكرة بحثية للعملاء إن البنوك التي تقدم الخدمات المصرفية لشركات وادي السيليكون على غرار SVB Financial ستشهد قفز في أعمالها خلال الفترة المقبلة.

ورفع بنك الاستثمار العالمي السعر المستهدف لعشرات البنوك الصغيرة والمتوسطة أيضا والتي يتوقع أن تشهد أعمالها ازدهارا مطردا خلال الفترة المقبلة.

وتشهد أسهم البنوك الكبرى الأخرى خارج الولايات المتحدة قفزات سعرية متتالية على غرار أسهم بنك باركليز البريطاني والذي ارتفعت أسهمه من مستويات 140 جنيها إسترلينيا في مطلع العام إلى نحو 162 جنيها في الوقت الحالي في إشارة أخرى على ارتفاع إقبال المستثمرين على أسهم القطاع المصرفي التي ينتظر أن تتحسن ربحيتها في زمن ما بعد الجائحة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: