وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن عن إنشاء مستوطنة “سانور شرق”

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن إنشاء مستوطنة “سانور شرق”، التي وصفها بأنها المستوطنة رقم 104 التي تم إنشاؤها في إطار “ثورة الاستيطان” في الضفة الغربية.
وقال كاتس في تصريح إن “إنشاء مستوطنة سانور شرق، المستوطنة رقم 104 التي أنشأناها، يمثل علامة فارقة أخرى في ثورة الاستيطان التي نقودها في الضفة الغربية، بدعم من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وبالشراكة مع الوزير بتسلئيل سموتريتش”.
وأضاف أن هذه اللحظة تحمل دلالة شخصية عميقة بالنسبة له، حيث قال: “بالنسبة لي، هذه لحظة شخصية ومثيرة للغاية – فقبل ما يقرب من 50 عاما، وصلت إلى هنا جنديا شابا في قوات المظليين، واليوم أتشرف بالعودة إلى المكان نفسه وزيراً للدفاع لأقود إنشاء مستوطنة جديدة، إنها خاتمة صهيونية ملهمة”.
وشدد كاتس على أن الاستيطان يشكل “عصب الأمن” لدولة إسرائيل، مؤكداً أن الحكومة تواصل تعزيزه من خلال العمل الميداني، الذي يشمل إنشاء مستوطنات جديدة، وتنظيم المزارع الاستيطانية، وإعادة قواعد الجيش الإسرائيلي إلى شمال السامرة، إلى جانب مواصلة عمليات مكافحة الإرهاب التي تعتبرها إسرائيل أولوية قصوى.
وتابع قائلا: “وكما نهزم الإرهاب، فإننا نبني ونستوطن ونعزز سيطرتنا على أرض إسرائيل، الاستيطان هو الأمن، والبناء هو الرد الصهيوني على كل من يسعى لتقويض حقنا في وطننا”.
من جانبه، قال سموتريتش، إن الحكومة تنفذ “ثورة تاريخية في الضفة الغربية” من شأنها أن تمنع قيام دولة فلسطينية، ووصفها بأنها “دولة إرهابية في قلب إسرائيل”.
وأضاف سموتريتش أن مستوطنة “سانور” وأكثر من 160 بؤرة استيطانية أخرى ستشكل “جداراً واقياً” لإسرائيل، في إشارة إلى مواصلة التوسع الاستيطاني الذي ترفضه المجتمع الدولي وتعتبره غير قانوني بموجب القانون الدولي.













