من كييف إلى زابوريجيا.. روسيا تكثف هجماتها على أوكرانيا

شهدت عدة مناطق في أوكرانيا موجة جديدة من الهجمات الروسية، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية والمباني السكنية، في أحدث تصعيد ضمن الحرب المستمرة بين موسكو وكييف.
هجوم على كييف
وأعلنت الشرطة الأوكرانية، السبت، مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة عشرة آخرين في هجوم روسي استهدف منطقة كييف.
وقالت الشرطة عبر تطبيق «تلغرام» إن القوات الروسية واصلت شن غارات على المنطقة، ما أدى إلى وقوع ضحايا وإلحاق أضرار بعدد من المباني السكنية والمستودعات والمركبات.
من جهته، أوضح رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة كييف ميكولا كالاتشنيك أن الهجوم كان واسع النطاق واستهدف عدة مواقع، بينها سكن طلابي ومواقع صناعية ومستودعات ومبانٍ سكنية.
وكان سلاح الجو الأوكراني قد أصدر قبل ذلك بقليل إنذارًا جويًا يفيد بإطلاق عدة صواريخ باتجاه العاصمة.
قتيل ومصابون في دنيبروبتروفسك
وفي جنوب شرق البلاد، أعلن رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة دنيبروبتروفسك أولكسندر جانزا أن قصفًا روسيًا أدى إلى مقتل شخص وإصابة ستة آخرين.
وأوضح أن القوات الروسية استهدفت موقعين داخل المنطقة خلال الهجوم، دون تقديم تفاصيل إضافية عن طبيعة الأهداف.
إصابات في زابوريجيا
وفي منطقة زابوريجيا جنوب شرق أوكرانيا، قال الحاكم إيفان فيدوروف إن أربعة أشخاص أصيبوا في هجوم روسي وقع قرب المدينة الرئيسية التي تحمل الاسم نفسه.
هجوم أوكراني داخل روسيا
على الجانب الآخر من الحدود، أعلنت السلطات الروسية أن هجومًا أوكرانيًا أسفر عن مقتل أحد السكان في قرية قريبة من الحدود داخل منطقة بيلغورود.
وقال حاكم المنطقة فياتشيسلاف غلادكوف إن الضربة الأوكرانية استهدفت قرية متاخمة للحدود، ما أدى إلى سقوط الضحية.
بولندا تنشر طائرات عسكرية
وفي تطور مرتبط بالتصعيد العسكري، أعلن الجيش في بولندا نشر طائرات تابعة له وأخرى حليفة في وقت مبكر من السبت لضمان سلامة المجال الجوي البولندي، بعد الغارات التي شنها سلاح الجو الروسي بعيد المدى على أوكرانيا.
وذكرت القيادة العملياتية للقوات المسلحة البولندية أن هذه الخطوة جاءت في إطار الإجراءات الدفاعية الاحترازية، مؤكدة أنه لم يتم تسجيل أي انتهاك للمجال الجوي البولندي.
وتعد بولندا عضوًا في حلف شمال الأطلسي، وتراقب عن كثب التطورات العسكرية على حدودها الشرقية مع استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
تصعيد متواصل
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا، حيث تتبادل موسكو وكييف الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على مدن ومناطق قريبة من خطوط القتال أو الحدود بين البلدين، ما يزيد من حدة التصعيد ويوقع خسائر بشرية ومادية على الجانبين.













