قواعد ومواقع صواريخ.. إسرائيل «تعمق جراح» إيران بضرب بنك أهداف «ثمين»

بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من الحرب، لا زالت إسرائيل تشن موجة غارات واسعة على العاصمة الإيرانية طهران، مستهدفة «مقرات قيادة وقواعد ومواقع مركزية لإنتاج وسائل قتالية».
وخلال موجة الغارات ألقى سلاح الجو أكثر من 100 ذخيرة على سلسلة من المقرات ومعسكرات تابعة للأجهزة الأمنية ومواقع مركزية لإنتاج وسائل قتالية، بحسب البيان الذي أشار إلى أنها من بينها:
- قاعدة تابعة لوحدة فيلق القدس استُخدمت مقرًا لتنسيق ومتابعة النشاطات العملياتية والاستخبارية التابعة للحرس الثوري
- مقرّ الدفاع الجوي التابع للحرس الثوري
- مقرات تابعة للقوات البرية التابعة للحرس الثوري التي أُقيمت داخل مجمّع عسكري واسع في قلب طهران والذي شهد سابقًا استهداف عدة مقرات في داخله
- مقرات استخباراتية تابعة لوحدة فيلق القدس
- موقع لإنتاج صواريخ كروز بحرية تابع لوزارة الدفاع الإيرانية
- صناعات إنتاج ومواقع أبحاث إضافية في مجالات مختلفة منها الإلكترونيات والصواريخ الباليستية والرؤوس الحربية
واختتم الجيش الإسرائيلي، تصريحاته بالتأكيد على أن «الغارات التي استُكملت تعد جزءًا من مرحلة تعميق استهداف المنظومات الأساسية للنظام الإيراني وأركانه».
محادثات مع إيران
يأتي ذلك، فيما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوكالة فرانس برس الإثنين أن الأمور “تمضي بشكل جيد جدا” بشأن إيران، بعيد إعلانه إجراء مباحثات مع طهران وإرجاء الضربات التي هدد بتنفيذها على منشآتها لتوليد الطاقة الكهربائية.
ويشكّل هذا الإعلان من واشنطن مفاجأة كبيرة، بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من الحرب.
وقال ترامب في تصريح مقتضب عبر الهاتف ردا على سؤال بشأن إيران، إن “الأمور تمضي بشكل جيد جدا”.
جاء ذلك بعد إعلان ترامب على منصته “تروث سوشيال” أن الولايات المتحدة وإيران “أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيّدة جدا ومثمرة في ما يتعلّق بالحل الشامل والكامل للأعمال العدائية بيننا في الشرق الأوسط”.
وأضاف “بناء على فحوى ونبرة” المحادثات “التي ستتواصل خلال الأسبوع، وجّهت وزارة الحرب (البنتاغون) بتأجيل أي ضربات عسكرية على محطات الطاقة والبنى التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، شرط نجاح الاجتماعات الجارية”.
إيران ترد
ونفت وسائل إعلام إيرانية وجود مفاوضات مع واشنطن، ونقلت عن وزارة الخارجية أن “لا مباحثات” بين البلدين، واضعة تصريحات ترامب في إطار مسعى “لخفض أسعار الطاقة”.
وفي تصريحات لاحقة، قال دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تتحدّث مع “مسؤول كبير” في الجمهورية الإيرانية، لا مع المرشد الأعلى، مشيرا الى وجود “نقاط رئيسية” يتم التباحث فيها، ومؤكدا أن على غيران التخلّي عن مخزونها من اليوارنيوم المخصّب.
جاء إعلان ترامب بعد تصعيد كلامي كبير بين واشنطن وطهران، إذ هدّدت إيران الإثنين بزرع ألغام بحرية في الخليج وبضرب منشآت الطاقة في المنطقة في حال تعرض سواحلها لهجوم أو تدمير منشآت الطاقة فيها، متحدية المهلة التي كان حدّدها لها ترامب لفتح مضيق هرمز والتي تنتهي ليل الإثنين الثلاثاء.
وطلب ترامب من طهران إعادة فتح المضيق ملوّحا بتدمير محطات الكهرباء الإيرانية في حال الامتناع عن ذلك.













