آخر الأخبارأخبار عربية

سقوط 13 شهيدًا في هجوم إسرائيلي على مركز شرطة الشيخ رضوان بغزة

ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الإسرائيلي على مركز شرطة حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة إلى 13 شهيدا بعد انتشال جثمانين آخرين، وسط أنباء عن سقوط شهداء في هجمات إسرائيلية أخرى على القطاع.

ولا تزال طواقم الإسعاف والإنقاذ تخلي جثث الشهداء والجرحى جراء استهداف طائرات إسرائيلية لمركز شرطة الشيخ رضوان، والذي أدى لاستشهاد عدد من ضباط وعناصر الشرطة بالإضافة إلى مقتل مراجعين وأصحاب قضايا تزامن وجودهم داخل المركز لحظة استهدافه.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة بأن الحصيلة الأولية لما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة من جثامين وإصابات خلال موجة التصعيد منذ فجر اليوم السبت وحتى اللحظة بلغت 26 شهيدا وأكثر من 30 إصابة بينها حالات خطيرة.

وجاء في بيان وزارة الداخلية في غزة: “استشهاد مراجعين وأصحاب قضايا تزامن وجودهم داخل المركز لحظة استهدافه من قبل الاحتلال الإسرائيلي، واستشهاد عدد من ضباط وعناصر الشرطة، ما زال هناك عدد من المفقودين تحت أنقاض المبنى المدمر”.

كما استشهد 4 أشخاص وأصيب 8 آخرون في قصف شقة سكنية قرب مفترق العباس بحي الرمال غرب مدينة غزة.

وأفاد مراسل روسيا اليوم، أيضا باستشهاد 7 أشخاص في قصف خيمة داخل منطقة أصداء بمدينة خانيونس وإصابة آخرين، بينهم حالة حرجة، واندلاع حريق في المكان، كما أصيب 3 أشخاص في قصف تجمع للمواطنين بحي النصر غرب مدينة غزة.

من جهته، ذكر مستشفى “شهداء الأقصى”: “استقبلنا أكثر من 500 شهيد و3 آلاف جريح منذ إعلان وقف إطلاق النار بغزة”.

وفي وقت سابق من صباح اليوم، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية وصاروخ من طائرة مروحية شقة سكنية قرب مفترق العباس، ما أسفر عن استشهاد 5 مواطنين بينهم سيدة وطفلتان وإصابات أخرى.

كما استُهدفت شقة سكنية أخرى قرب مفترق جباليا شرق مدينة غزة، وأسفرت عن وقوع إصابات.

ونفّذت الطائرات الإسرائيلية غارة ثالثة في محيط منطقة الجلاء، فيما لم تُعرف بعد تفاصيل طبيعة الاستهداف. كما شنّت طائرات إسرائيلية غارتين جويتين داخل “الخط الأصفر” جنوب شرق مخيم البريج وسط القطاع.

واستُهدفت خيمة نازحين تابعة لعائلة حدايد في منطقة أصداء شمال خانيونس، ما تسبب باستشهاد 7 مواطنين.

وتلقّى مستشفى “السرايا الميداني” التابع للهلال الأحمر الفلسطيني 8 إصابات وطفلة شهيدة جراء استهدافين منفصلين في منطقتي موقف جباليا ومفترق العباس.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى