رئيس البرلمان العربي: اقتحام بن غفير معهد قلنديا واستهداف مقار الأونروا في القدس عدوان على الأمم المتحدة لتصفية المنظمة

وأكد أن “اقتحام بن غفير لمنشأة أممية، والاستيلاء عليها بالقوة، يكشف الوجه الحقيقي لحكومة الكيان التي تضرب عرض الحائط بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وتسعى بالقوة إلى تصفية الأونروا وشطب قضية اللاجئين الفلسطينيين، وأن تنفيذ هذا الاعتداء بعد يوم واحد فقط من زيارة 28 بعثة دبلوماسية لمعهد قلنديا يمثل تحديًا متعمدًا للمجتمع الدولي ورسالة احتقار صريحة للشرعية الدولية، ومحاولة لفرض الأمر الواقع بالقوة”، محذرًا من أن “الصمت الدولي على هذه الانتهاكات يشجع كيان الاحتلال على التمادي في استهداف مقرات الأمم المتحدة وموظفيها”.
ودعا مجلس الأمن الدولي إلى “التحرك الفوري وعقد جلسة عاجلة، واتخاذ إجراءات ملزمة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على منشآت الأمم المتحدة وحمايتها، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات”، مؤكدًا أن “حصانة الأمم المتحدة ليست محل تفاوض، وأن كيان الاحتلال الإسرائيلي لا يملك أي حق قانوني في مصادرة منشآتها أو إنهاء وجود الأونروا بقرارات أحادية الجانب”، مشددًا على أن “محاولات الكيان لاقتلاع الأونروا من مدينة القدس لن تنجح في اقتلاع قضية اللاجئين الفلسطينيين من الذاكرة والضمير الدولي، وأن البرلمان العربي سيواصل تحركاته الدولية والبرلمانية للدفاع عن الأونروا وولايتها الأممية، وعن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق العودة، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس”.













