آخر الأخبارأخبار عربية

خرق جديد لوقف إطلاق النار.. إسرائيل تبرر التصعيد في غزة بذرائع واهية

في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار، شن الجيش الإسرائيلي اليوم السبت غارات على مناطق متفرقة في قطاع غزة بذريعة ما وصفه بـ”خرق حماس لوقف إطلاق النار” في مدينة رفح جنوبي القطاع.

وبحسب ما نقلته القناة 12 العبرية، زعم الجيش الإسرائيلي أن هجماته جاءت ردا على خروج 8 أشخاص من نفق في منطقة رفح، معتبرا ذلك “انتهاكا” للاتفاق، في محاولة جديدة لتوفير غطاء سياسي وعسكري لتجدد القصف، رغم سريان وقف إطلاق النار.

وفي بيان رسمي، ادعى الجيش الإسرائيلي أن غاراته استهدفت عناصر من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، إضافة إلى مستودع أسلحة وموقع قال إنه مخصص لتصنيع السلاح، ومنصتي إطلاق صواريخ في وسط القطاع، دون تقديم أي أدلة ملموسة، كما جرت العادة في بياناته السابقة، في خطاب يتناقض مع سجل إسرائيل الحافل باستهداف المدنيين والبنية التحتية، واستخدام القوة المفرطة بحق السكان المحاصرين في قطاع غزة.

في المقابل، أفادت مصادر طبية فلسطينية أن مستشفى “السرايا الميداني” التابع للهلال الأحمر الفلسطيني استقبل 8 إصابات، إضافة إلى طفلة شهيدة، جراء استهدافين منفصلين في منطقتي موقف جباليا ومفترق العباس.

وأشارت التقارير الطبية الميدانية إلى أن الحصيلة الأولية للعدوان بلغت 13 شهيدا وعشرات الجرحى، مع توقعات بارتفاع العدد في ظل استمرار عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض، ووصول إصابات جديدة إلى المستشفيات.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه منطقة رفح توترات متصاعدة منذ أسابيع، وسط تحذيرات فلسطينية من سعي إسرائيل لتقويض أي تهدئة عبر افتعال ذرائع أمنية، واستخدامها مبررا لخرق وقف إطلاق النار ومواصلة سياسة القتل والقصف.

ويرى مراقبون أن تكرار الرواية الإسرائيلية ذاتها، دون أدلة، يعكس نهجا ثابتا في تحميل الضحية مسؤولية العدوان، وتكريس منطق الإفلات من المحاسبة الدولية، على حساب أرواح المدنيين الفلسطينيين.

 

المصدر: RT

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى