آخر الأخبارأخبار عربية

“حزب الله”: الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية لن تغيّر مواقف المقاومة

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة اللبنانية النائب علي فياض أن التغيرات التي نشأت أو قد تنشأ عن الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية لن تغيّر شيئا في مواقف المقاومة.

وقال النائب فياض خلال فعالية أقامها “حزب الله” في بلدة ميس الجبل، إن التغيُّرات المحتملة عن تلك الإنتخابات لن تغيِّر شيئاً “لا من ناحية حق المقاومة في الدفاع عن وطنها وأهلها ونفسها وسعيها إلى تحرير الأرض، ولا من ناحية تقويمها لآداء السلطة اللبنانية وخياراتها التي أخفقت إخفاقاً شاملا ولم تحقق شيئا في الدفاع عن اللبنانيين، ولم تقدم أي أمل في تحرير أرضهم”.

وأضاف فياض: “لقد دفع كل من ترامب ونتنياهو ثمن معاركهما العبثية والتي لم تحقق أي مكاسب تذكر مع إيران، بل تركت آثارها السلبية على أمريكا نفسها بصورة خاصة، وعلى أمن الطاقة العالمي وعلى حلفاء أمريكا”.

ورأى النائب أننا “أمام تحوُّل قد نشهد تداعياته المتلاحقة داخل معسكر أمريكا وحلفائها، وهو يظهر إضطرابا وتخبطا في إدارة الخيارات والقدرة على تحقيق منجزات ذات معنى غير التدمير والقتل، وبالمقابل، تبدو إيران وحلفاؤها في وضعية تماسك ووضوح وصمود وقدرة على إدارة المواجهة بالطريقة التي تجهض قدرة العدو على تحقيق أهدافه، وتدفعه إلى قلب مأزق لا فكاك منه”.

وأردف: “إن الأهم بالموضوع، هو الإستفادة من الدروس البليغة التي أظهرتها هذه التطورات، وعلى الأخص من قبل اللبنانيين الذين يواجهون هذا التغوُّل الإسرائيلي المتمادي، ويتعرضون يومياً لعدوانيته وحرب الإبادة التي يمعن فيها”.

وشدد النائب فياض على ضرورة أن “يدرك اللبنانيون أن نتائج المواجهة لم تتحدد بعد بصورتها النهائية، وأن التوازن مع العدو الإسرائيلي الذي يستبيح كل شيء لن يكون ممكناً إلا من خلال صمودهم وثباتهم والإرتكاز إلى دور إيران، الذي أكد مصداقيته وفاعليته وعدم قدرة أحد على تجاوزه، والذي جعل من إنهاء الحرب في المنطقة وإيقاف العدوان على لبنان والإنسحاب من أرضه وحماية سيادته ووحدته، بنداً أولا في مفاوضاته مع الأمريكيين”.

واعتبر النائب فياض أن “الخروج من المأزق اللبناني، لن يكون مُتاحاً خارج هذا المسار”، وأن “إيران تدفع من كيسها في سبيل هذا الموقف، مؤازرة ودعماً للشعب اللبناني، ودون أية مطامع أو مكاسب خاصة، مضمرة أو معلنة”.

وختم النائب فياض بالقول إن الحرص على المصالح اللبنانية، يملي على السلطة اللبنانية إعادة تقويم الموقف، بهدف إعادة التوازن لسياساتها ورهاناتها، للخروج من حالة المراوحة وانعدام التوازن وغياب الفاعلية إلى ما يفتح نافذة على إمكانية تحقيق الأهداف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى