الحرس الثوري الإيراني: قواتنا البحرية قصفت مواقع للجيش الأمريكي في المنطقة

أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر يوم السبت، أن قواته البحرية قصفت مواقع للجيش الأمريكي في المنطقة ردا على الهجوم الأمريكي الذي استهدف منطقة مضيق هرمز.
وقالت بحرية حرس الثورة إنه وإثر خرق وقف إطلاق النار من قبل إسرائيل في جنوب لبنان أقدم النظام الأمريكي “ناقض العهود” بعد ساعات وكما في كل مرة، على خرق التزاماته بذريعة مختلفة، حيث شن هجوما جويا على سواحل إيران بحجة استهداف سفينة مخالفة كانت تمر عبر مسار غير قانوني في مضيق هرمز.
وذكر أن القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ردت على هذا الاعتداء، واستهدفت مواقع تمركز الجيش الإرابي الأميكي في المنطقة.
وشددت في بيانها على أنه وبحسب البند الخامس من “مذكرة التفاهم” الخاص بترتيبات التحكم بعبور السفن في مضيق هرمز، فإن هذا التنظيم يتم بالتنسيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلا أن الولايات المتحدة عبر تحريك أطراف مختلفة، سعت إلى خرق هذا الالتزام.
وأفادت بأنه تم الرد على ذلك بالشكل اللازم مع التأكيد على أن أي تكرار سيقابل برد أوسع وأشد.
وفي وقت سابق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية شن ضربات جوية استهدفت مواقع إيرانية في منطقة مضيق هرمز في “رد قوي” على الهجوم الذي استهدف سفينة الشحن “إم في إيفر لوفلي” التي ترفع علم سنغافورة.
وأوضح بيان القيادة أن الطائرات الأمريكية استهدفت “مواقع تخزين الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية ومواقع الرادار الساحلية”، بعد أن كانت السفينة التجارية قد تعرضت لضربة بطائرة مسيرة هجومية أحادية الاتجاه، مما تسبب في أضرار مادية، مع تمكن السفينة من مواصلة طريقها.
وأكدت القيادة الأمريكية أن “العدوان غير المبرر ضد الشحن التجاري من قبل القوات الإيرانية انتهك بوضوح اتفاق وقف إطلاق النار” وأساء إلى استقرار المنطقة الحيوية للملاحة الدولية.
وأضافت أن قواتها ستظل “حاضرة ويقظة لضمان الالتزام بجميع جوانب الاتفاق مع إيران”، مشددة على مواصلة توفير التنسيق للمرور الآمن للسفن التجارية عبر الممر المائي الدولي.
ويأتي هذا التصعيد العسكري المتبادل بعد ساعات من إعلان المنظمة البحرية الدولية، يوم الخميس، تعليق عملية إجلاء السفن عبر مضيق هرمز، والتي كانت قد بدأت مطلع الأسبوع لإخراج نحو 11 ألف بحار كانوا عالقين منذ أشهر.
وتزامن ذلك مع دعوات دبلوماسية متصاعدة من دول الخليج، وعلى رأسها السعودية وقطر وعُمان، لضبط النفس وخفض التوتر، في ظل اجتماعات وزراء خارجية دول مجلس التعاون مع نظيرهم الأمريكي بالمنامة.













