الجيش الأميركي يسحب منظومات “باتريوت” من أربيل
أكد الجيش الأميركي سحب منظومات “باتريوت” من مدينة أربيل في شمال العراق في إطار عملية “إعادة تموضع” للقوات والمعدات في المنطقة.
وأكد مسؤول عسكري أميركي أن الجيش يواصل إعادة تموضع قواته ومعداته في المنطقة، وذلك ردا على تقارير تحدثت عن سحب منظومات الدفاع الجوي “باتريوت” من أربيل.
وقال المسؤول في تصريح لشبكة “رووداو” الإعلامية، طالبا عدم الكشف عن هويته، إن “القيادة المركزية الأميركية تقوم باستمرار بإعادة تموضع القوات والمعدات الأميركية ونشرها في مواقع أخرى لدعم المهام الموكلة إليها”، مضيفا أن الوزارة لا تناقش تفاصيل هذه التحركات “لأسباب تتعلق بأمن العمليات”.
وجاء رد البنتاغون ردا على تقارير عن بدء سحب القوات الأميركية من أربيل، وسحب منظومات “باتريوت”، ومستقبل أنظمة الدفاع الجوي في إقليم كردستان، إضافة إلى وضع الطائرات التي شاركت في اعتراض الصواريخ خلال الهجمات الإيرانية الأخيرة.
وفيما يتعلق بالطائرات، اكتفى المسؤول الأميركي بالقول: “ليس لدينا في الوقت الحالي ما نقوله”، في هذا الأمر.
ويأتي ذلك بعدما أفاد موقع “المونيتور”، نقلا عن عدة مصادر مطلعة، بأن الجيش الأميركي بدأ خلال الأسبوع الماضي سحب قواته المتمركزة قرب مطار أربيل، في إطار عملية لا تزال مستمرة، شملت نقل معظم القوات والمعدات العسكرية الثقيلة إلى خارج العراق.
وبحسب التقرير، أزال الجيش الأميركي جميع منظومات الدفاع الجوي من طراز “باتريوت” من القاعدة العسكرية في أربيل ونقلها إلى موقع آخر، فيما أبقى على بعض منظومات الدفاع الأخرى.
ووفقا للمصادر، فإن هذه الخطوة تأتي في إطار تنفيذ الاتفاق المبرم بين واشنطن وبغداد بشأن الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من العراق بحلول 30 سبتمبر 2026، رغم استمرار التهديدات والهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي تستهدف إقليم كردستان.
وأشار التقرير إلى أن منظومات “باتريوت” كانت تؤدي دورا رئيسيا في حماية القوات الأميركية، كما وفرت مظلة دفاعية لإقليم كردستان، إذ تمكنت، بحسب المصادر، من اعتراض نحو 95% من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي استهدفت محيط مطار أربيل منذ اندلاع المواجهة الإيرانية في فبراير 2026.













