آخر الأخبارأخبار عالمية

إسرائيل تعود لأجواء الحرب بعد قصف صاروخي من إيران

عادت إسرائيل إلى أجواء الحرب بعد قصف صاروخي من إيران استهدف شمالي البلاد.

وقالت القناة 12 الإخبارية الإسرائيلية: “تُجري وزيرة النقل والمدير العام للوزارة تقييماً للوضع بالتعاون مع سلطات الطيران، وتُجرى في إسرائيل الاستعدادات لإغلاق المجال الجوي إذا اتسع نطاق إطلاق النار”.

وأضافت: “يُجري رئيس الكنيست أمير أوحانا حالياً تقييماً للوضع، ويبدو أن نشاط الكنيست غداً سيكون محدوداً”.

كما أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية تحوّل البلاد إلى اللون البرتقالي، وهو ما يعني منع التجمعات ووجوب البقاء على مقربة من الملاجئ.

وبدورها، قالت الشرطة الإسرائيلية في بيان: “بناءً على تعليمات قيادة الجبهة الداخلية، تقرر إيقاف مباراة كرة السلة التي كانت تُقام في قاعة مينورا في تل أبيب”.

وأضافت الشرطة: “تتواجد قوات الشرطة في الموقع للحفاظ على النظام العام وتوجيه الجمهور للخروج من القاعة بشكل منظم وآمن، مع منع الازدحام وضمان الأمن العام”.

وكان الجيش الإسرائيلي قد قال في بيان: “يُجدّد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي التأكيد على ضرورة عدم نشر أو مشاركة مواقع سقوط الصواريخ، أو توثيق أماكن الإصابة”.

وتعليقاً على القصف الصاروخي من إيران، قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير على منصة “إكس”: “يجب أن تحترق طهران الليلة”.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين أن إسرائيل سترد على الهجمات الصاروخية الإيرانية.

من جانبها، قالت صحيفة “جيروزاليم بوست”: “من المرجح أن ترد إسرائيل، ولكن إذا اقتصر إطلاق النار من إيران على عدد محدود من الصواريخ، واقتصر تأثيره على الشمال فقط دون وقوع إصابات، فقد يؤثر ذلك في طبيعة رد الفعل الإسرائيلي”.

وأضافت: “لكن من المتوقع حدوث رد إسرائيلي قوي”.

وكان الجيش الإسرائيلي قد رصد ثلاث دفعات من الصواريخ انطلقت من إيران باتجاه شمالي إسرائيل.

ودوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة في شمالي إسرائيل، بما فيها مدينتا عكا وحيفا ومنطقة الخليج.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: “اعترض سلاح الجو حتى الآن جميع الصواريخ التي أُطلقت من إيران”.

وأضاف في إشارة إلى الدفعة الثالثة من الصواريخ: “رصد الجيش الإسرائيلي الآن عمليات إطلاق إضافية باتجاه دولة إسرائيل، وتواصل منظومة الدفاع الجوي رصد التهديدات واعتراضها على مدار الساعة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى