إدانات عربية لاستهداف مطار الملك خالد وتضامن واسع مع السعودية

توالت الإدانات العربية للاعتداء على مطار الملك خالد في الرياض وأكدت رفض استهداف المنشآت الحيوية والمدنيين وضرورة احترام سيادة المملكة.
وأدانت جامعة الدول العربية، بأشد العبارات، اليوم الأحد، استمرار الاعتداءات التي تنفذها جماعة الحوثي وتستهدف الأراضي السعودية، مشيرة إلى أن تجدد الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي وما أسفر عنه من سقوط ضحايا ومصابين بين المدنيين يمثل تصعيدا بالغ الخطورة، وانتهاكا لأحكام القانون الدولي، وتهديدا مباشرا لسلامة المدنيين والملاحة الجوية الدولية وأمن المنطقة واستقرارها.
وأكدت الجامعة رفضها التام لهذه الاعتداءات، مجددة تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، مشددة على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي. كما أعربت عن خالص تعازيها للمملكة ولذوي الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
من جانبها، أكدت دولة قطر تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها جميع الإجراءات المشروعة التي تتخذها المملكة لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومصالحها، في موقف يعكس رفض استهداف الأراضي السعودية والمساس بأمنها واستقرارها.
بدورها، أدانت الجمهورية العربية السورية بشدة استهداف مطار الملك خالد الدولي، مؤكدة تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومصالحها.
وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية بأشد العبارات الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، مشيرة إلى أنه أدى إلى مقتل 12 مدنيا وإصابة أكثر من 300 آخرين.
وأكدت الوزارة اللبنانية أن استهداف المنشآت الحيوية والمدنيين يشكل انتهاكا سافرا لمبادئ القانون الدولي وقواعد القانون الدولي الإنساني، مجددة رفضها القاطع لأي مساس بسيادة المملكة العربية السعودية وأمنها وسلامة أراضيها.
كما أعربت عن تضامنها الكامل مع المملكة وشعبها، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة أي اعتداء يطال أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
واستنكرت الحكومة العراقية الاعتداء، مؤكدة أن مثل هذه الأعمال تمس الأمن والاستقرار الإقليميين. وأكدت في بيان صادر عن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، رفضها تصعيد الأعمال العسكرية والعدوانية، ولا سيما تلك التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية، لما تسببه من تعميق للخلافات وانعكاسات سلبية على السلم في المنطقة.
من جانبها دعت وزارة الخارجية البحرينية مجلس الأمن الدولي ومنظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) والمجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم كاملةً واتخاذ إجراءات حازمة ورادعة لوقف “الاعتداءات الإرهابية الحوثية” المتكررة على المدنيين والأعيان المدنية.
وشدد البيان على تمسك العراق بالحوار والتفاهم بوصفهما السبيل البديل عن العمل العسكري والعنف.
ويأتي استهداف مطار الملك خالد وما أسفر عنه من ضحايا ومصابين، في سياق تصعيد متواصل بين جماعة الحوثي والقوات الحكومية اليمنية المدعومة من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية.
ويثير استهداف منشأة مدنية حيوية مخاوف بشأن سلامة المدنيين وحركة الطيران، وسط إدانات عربية واسعة للهجوم.
وفي المقابل، تتحدث القوات الحكومية اليمنية عن تحقيق تقدم ميداني على عدة جبهات، فيما أعلنت قوات “درع الوطن” إحباط محاولة تسلل حوثية قرب مطار ذو باب، بالتزامن مع تقارير للتحالف عن فرار مقاتلين حوثيين عبر البحر في منطقة باب المندب.
المصدر: RT













