وثيقة أممية تحذر.. فقدان أثر 3 آلاف سجين داعشي في سوريا بينهم قادة

3 آلاف سجين داعشي مصيرهم مجهول، بعد إتمام عملية نقل عناصر التنظيم من سوريا إلى العراق، و150 من مسلحيه فروا من سجن بينهم 20 قياديا.
ساحة رئيسية
التقرير الذي وزع على أعضاء مجلس الأمن، في أغسطس/آب الجاري، قال إن تنظيمي “داعش” و”القاعدة” ظلا “يعتبران المسرح العراقي – السوري ساحة أيديولوجية وعملياتية رئيسية”.
وأضاف: “كان تنظيم داعش يحتفظ بما يصل إلى 3000 مقاتل، معظمهم في سوريا، على الرغم من أن الرقم قد يكون أقل من قيمته الحقيقية بسبب التجنيد من صفوف الهاربين من السجون والأسر المرتبطة بداعش”.
وأشار إلى نجاح السلطات السورية في “تعطيل نشاط تنظيم داعش من خلال الاعتقالات ومصادرة الأسلحة وتفكيك الخلايا في محافظات متعددة، واحتجاز أكثر من 235 عنصراً وإحباط بعض الهجمات”، لكنه حذر من أن “ضعف جهود مكافحة الإرهاب يمكن أن يسمح لتنظيمي داعش والقاعدة بتجديد صفوفهما في سوريا”.
سجناء داعش
وأشار إلى أن “نقل السيطرة في أجزاء من شمال شرق سوريا إلى الحكومة في أوائل عام 2026 أدى إلى تغيير مشهد التهديدات”.
وقال “في أعقاب الهجوم الذي وقع في يناير/كانون الثاني 2026 (من قوات الحكومة على “قسد”)، فرّ ما لا يقل عن 150 من مقاتلي تنظيم داعش، من بينهم حوالي 20 من كبار الأعضاء، من سجون الشَدَّادة، على الرغم من إعادة القبض على بعضهم في وقت لاحق”.
وأضاف: “للتخفيف من مخاطر فرار المزيد منهم، نُقل 5704 محتجزين منتسبين لتنظيم داعش (15 من جنسيات عربية و 47 من جنسيات أخرى) إلى العراق، بينما لم يتضح مصير ما يقرب من 3 آلاف ممن تبقى من السجناء.
مخيم الهول
وأوضح التقرير أن ما بين 15 إلى 20 ألفا من الأفراد المنتسبين إلى تنظيم داعش، معظمهم من النساء والأطفال، كانوا محتجزين سابقاً في مخيم الهول، باتوا “في عداد المفقودين” بعد إغلاق المخيم في 22 فبراير/ شباط الماضي.
وأشار إلى أن دولا عدة أعربت عن “مخاوف كبيرة”، ما دفع إلى توجيه دعوات لزيادة الحذر من قبل السلطات السورية، مضيفا: “قُدر أن معظمهم مكثوا في إدلب والمنطقة. وظل مخيم روج يعمل وكان يأوي قرابة 2500 من مواطني بلدان ثالثة”.
وقدَّرت بعض الدول الأعضاء أنه “نظراً لمحدودية قدرة تنظيم داعش على استيعاب أعداد كبيرة من المجندين، فقد أعطى الأولوية للمقاتلين ذوي الخبرة والمراهقين والنساء الميسرات”.
واجهات إرهابية
وأشار التقرير إلى “زيادة تعقيد التهديد” في سوريا، بسبب “ظهور جماعات واجهة تدعي شن هجمات من أجل تنظيمي داعش أو القاعدة. وقُدر أن جماعة سرايا أنصار السنة هي تنظيم “داعش” لكنها كانت تعمل باسم بديل، كما ظهرت جماعة أجناد بيت المقدس في فبراير وتعهدت بالولاء لتنظيم القاعدة”.
وأضاف: “الجماعة تفتقر إلى الوجود المادي أو هيكل القيادة وأنها موجودة بشكل أساسي على شبكة الإنترنت. ولم يعترف تنظيم القاعدة بعد بالجماعة أو بعملياتها المزعومة.”
وأشارت دول إلى “وجود قادة رئيسيين لتنظيم داعش وأعضاء عراقيين ذوي خبرة في سوريا”.
وأشار التقرير إلى إحباط “عدة مؤامرات ضد الرئيس السوري أحمد الشرع، وكبار المسؤولين الحكوميين، منها واحدة في أوائل عام 2026 ضد الرئيس”.















