إعلام عبري: إسرائيل لا تعتزم وقف الهجمات بغزة ما لم تنزع حماس سلاحها

أفادت القناة 12 العبرية، اليوم الأحد، بأن إسرائيل لا تعتزم وقف الهجمات بقطاع غزة ما لم تنزع حماس سلاحها، وذلك علي حد قولها.
وأمس، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول إسرائيلي قوله: لن ننسحب من الخط الأصفر قبل نزع سلاح حماس وجعل قطاع غزة منطقة منزوعة السلاح.
وأضاف المسؤول الإسرائيلي لصحيفة واشنطن بوست، أن إسرائيل تطالب بنزع سلاح حماس بالكامل كشرط مسبق لأي عملية.
وفي السياق ذاته قال مجلس السلام في غزة: إن عملية نزع سلاح حركة حماس ستتم بشكل تدريجي، بالتزامن مع انسحاب إسرائيل من قطاع غزة، وذلك في إطار الترتيبات المطروحة لمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار.
عملية نزع سلاح حركة حماس
فيما قالت حركة حماس، إنها تعاملت بمسؤولية وإيجابية مع العملية التفاوضية ومقترحات الوسطاء لاستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وأضافت حماس في بيان الجمعة: التزام الاحتلال بوقف القتل هو المدخل الأساسي للمضي بالتنفيذ ووضع الإطار الزمني لما تم التوافق عليه.
وتابعت حماس: نؤكد أن تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق مرهون بالتزام الاحتلال بتنفيذ جميع بنود المرحلة الأولى.
واستطردت: الموافقة على إدراج ملف السلاح الثقيل في إطار الاتفاق اشترطت وقف العدوان والانسحاب من قطاع غزة.
وأكد غازي حمد، عضو وفد حركة حماس المفاوض، أن إسرائيل لن يكون لها أي دور في ملف حصر أو تخزين السلاح في قطاع غزة، مشددًا على أن اللجنة الوطنية الفلسطينية ستكون الجهة المسئولة عن تنفيذ هذه المهمة.
وبحسب ما نقلت قناة الجزيرة، قال حمد، الجمعة: إن الحركة لن تقدم على أي خطوة تتعلق بحصر أو تخزين السلاح قبل انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، معتبرًا أن تنفيذ هذا الملف يرتبط باستكمال الانسحاب الإسرائيلي وفق التفاهمات المطروحة.
خطوة رئيسية نحو تحقيق السلام والاستقرار
وفي المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى ما وصفه بـ”اتفاق تاريخي” يقضي بنزع السلاح بالكامل من حركة حماس والفصائل المسلحة الأخرى في قطاع غزة، معتبرًا أن الاتفاق يمثل خطوة رئيسية نحو تحقيق السلام والاستقرار.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، إن الاتفاق يمهد لقيام حكومة فلسطينية جديدة تتولى إدارة قطاع غزة بالتعاون مع مجلس السلام، بما يضمن أمن إسرائيل وعدم استخدام القطاع مجددًا كمنطلق لهجمات مسلحة.
وأضاف أن تنفيذ الاتفاق سيتم على مراحل، على أن يعقب استكمال عملية نزع السلاح انسحاب القوات الإسرائيلية، مع انتشار قوة استقرار دولية إلى جانب قوة شرطة فلسطينية جديدة لتولي المسؤولية الأمنية داخل القطاع.
كما وجه ترامب الشكر إلى مصر وقطر وتركيا على جهود الوساطة، معتبرًا أن الاتفاق يمثل محطة مهمة ضمن خطته للسلام.













