ينافس دا سيلفا.. نجل حليف ترامب يترشح لرئاسة البرازيل

رشّح الحزب اليميني الرئيسي في البرازيل، السبت، فلافيو بولسونارو لمنافسة الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا
في الانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
واعتبر أن البرازيل “قد تخطو خطوات كبيرة نحو الديكتاتورية” إذا فاز زعيم اليسار لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رابعة غير متتالية.
وفي حضور الرئيس الأرجنتيني الليبرالي المتطرف خافيير ميلي كضيف شرف، عقد الحزب الليبرالي، أكبر حزب محافظ في البرازيل، مؤتمره في مدينة ساو باولو أمام ألف شخص، لإطلاق المسيرة السياسية للسناتور بولسونارو، البالغ 45 عاما.
ويهيمن على الحملة الانتخابية حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حليف عائلة بولسونارو، والذي فرض مؤخرا رزمتين من الرسوم الجمركية العقابية على البرازيل بذريعة ممارسات تجارية غير عادلة.
وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حذر خافيير ميلي، أحد أبرز قادة اليمين الصاعد في أميركا اللاتينية، في خطاب عالي السقف من “خطر لولا”، مؤكدا ضرورة أن تتحرر البرازيل من “تبعيتها لليسار”.
وأكد فلافيو بولسونارو في وقت سابق دعم والده له في حملته الانتخابية للرئاسة، مما هز الأسواق التي توقعت أن يدعم الرئيس السابق مرشحا أكثر خبرة.
الحكم بإدانة بولسونارو لم يكن على هوى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي وصفه بأنه “مفاجئ للغاية”، وذلك بعد أسابيع من الضغوط الشديدة التي مارستها واشنطن على برازيليا لتجنيب حليفه المنتمي لتيار أقصى اليمين هذا المصير.
وقال الرئيس ترامب في وقت سابق إنّه “من المفاجئ للغاية أن يحدث هذا الأمر. إنه يشبه حقا ما حاولوا فعله بي”، في إشارة إلى مشاكله القضائية السابقة.
وأضاف: “لقد عرفته رئيسا للبرازيل.. لقد كان رجلا صالحا”.













