تقارب روسي كوري شمالي يتنامى.. «حوار استراتيجي» في موسكو

تتجه العلاقات بين روسيا وكوريا الشمالية إلى مزيد من التقارب السياسي والعسكري، مع استمرار التنسيق بين البلدين بشأن القضايا الدولية الكبرى وتعزيز الشراكة الاستراتيجية.
وعبرت روسيا عن دعمها الكامل للإجراءات التي اتخذتها كوريا الشمالية لمواجهة ما وصفته وكالة الأنباء المركزية الكورية بأنها أعمال عدائية تهدد مكانتها وحقها في التنمية، فضلا عن حقوقها السيادية ومصالحها الأمنية.
أما كوريا الشمالية فعبرت عن “دعمها الثابت” لسياسات موسكو التي تهدف إلى القضاء على ما وصفته “بالسبب الجذري” للصراع في أوكرانيا والدفاع عن سيادة روسيا وسلامة أراضيها.
وتؤكد روسيا أن حربها مع أوكرانيا التي بدأت عام 2022 رد على توسع حلف شمال الأطلسي والتهديدات الموجهة للمتحدثين باللغة الروسية.
وأعلن الكرملين الإثنين أن تشوي التقت بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأحد ونقلت إليه تحيات الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
وأضافت الوكالة أن وزيري الخارجية ناقشا أيضا الزيارات رفيعة المستوى وخطط التعاون والتنسيق الدبلوماسي بشأن القضايا الدولية الرئيسية.
وساعدت القوات الكورية الشمالية روسيا في صد توغل أوكراني كبير في منطقة كورسك الغربية التابعة لها والذي بدأ في عام 2024.
وأرسلت كوريا الشمالية بموجب اتفاقية الدفاع بين البلدين ما يقدر بنحو 14 ألف جندي للقتال إلى جانب القوات الروسية في كورسك.
ويراقب المحللون أي مؤشرات تدل على أن زيارة تشوي قد تمهد الطريق لرحلة أخرى إلى روسيا يقوم بها زعيم كوريا الشمالية، الذي توجه إلى هناك آخر مرة لحضور قمة مع بوتين في 2023. ودعا بوتين كيم لزيارة روسيا مرة أخرى خلال قمتهما في بيونجيانج في يونيو/حزيران 2024.













