آخر الأخبارأخبار عالمية

تأمين هرمز.. لندن وباريس على أهبة الاستعداد عسكريا

رغم إعلان الرئيس إيمانويل ماكرون، مغادرة حاملة الطائرات شارل ديغول منطقة الشرق الأوسط إلى فرنسا، أكدت باريس والمملكة المتحدة، استعدادهما لنشر قوة عسكرية متعددة الجنسيات لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز عند الحاجة.

وأكد البيان، أن مضيق هرمز يعد شريانًا حيويًا للاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن استعادة العبور الآمن لسفن جميع الدول عبر المضيق تشكل قضية تحظى باهتمام عالمي.

وقال البيان، إن سلطنة عُمان وافقت على العمل مع المملكة المتحدة وفرنسا لضمان سلامة الملاحة داخل مياهها الإقليمية الخاضعة لسيادتها.

ويوم الجمعة، أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون، أن حاملة الطائرات شارل ديغول غادرت منطقة الشرق الأوسط وعادت إلى فرنسا، لتنهي انتشارها في المنطقة على خلفية الحرب بين إيران والولايات المتحدة.

وكتب ماكرون على منصة “إكس”، أنه بالنظر إلى “التطور الإيجابي” الذي يمثّله التفاهم الموقع بين إيران والولايات المتحدة، التحقت حاملة الطائرات “بميناء تمركزها في تولون”.

وأضاف أن “وسائلنا المخصصة لإزالة الألغام ومواكبتها تظل منتشرة وجاهزة للتدخل مع شركائنا” في المنطقة.

ووصلت حاملة الطائرات في منتصف مايو/أيار إلى منطقة الخليج، حيث وضعت في جاهزية لمهمة “محايدة” محتملة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، كما أشارت حينذاك وزيرة الدولة لشؤون القوات المسلحة أليس روفو.

وأتى ذلك بعد اندلاع الحرب في المنطقة بالهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط. ووقعت طهران وواشنطن في 17 يونيو/حزيران، مذكّرة تفاهم لإنهاء الحرب، تمهّد لمفاوضات هدفها التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى