ترامب يتحدث عن استخراج المواد النووية المدفونة في إيران وأزمة الرهائن في عهد جيمي كارتر
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن طهران وافقت على السماح للولايات المتحدة بالدخول إلى إيران للتنقيب عن مواد نووية مدفونة، بالتنسيق مع السلطات الإيرانية، وذلك بعد انتهاء الصراع.
وقال ترامب، خلال حديثه للصحفيين في البيت الأبيض أمس الأربعاء: “من الصعب جدا الوصول إلى ذلك، لكني أريد الوصول إليه”.
وأضاف أن الولايات المتحدة والصين هما على الأرجح “الدولتان الوحيدتان اللتان تمتلكان المعدات التي تتيح القيام بذلك. نعم، أريد ذلك”، بحسب شبكة “سي إن إن”.
كما أقر ترامب بأن المسؤولين الإيرانيين “غيروا رأيهم عدة مرات”، لكنه قال: “لكن حتى الآن، سنذهب في وقت ما في المستقبل غير البعيد”.
وأضاف بشأن مواقع المواد النووية: “إنها آمنة جدا هناك. كما تعلمون، لدينا في قوة الفضاء كاميرات من كل زاوية، ويتم مراقبة المواقع الثلاثة طوال الوقت، وإذا ذهب أحد هناك، سنرى بالضبط ما يحدث، وسنقوم بتدميره بعد ذلك بقليل”، في إشارة إلى المواقع الثلاثة التي استهدفتها الولايات المتحدة العام الماضي: منشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية.
وأكد ترامب أن هذه الجهود ستتم فقط بعد انتهاء الصراع، قائلا: “لا أريد القيام بذلك ونحن في حالة صراع، ولا أريد أن أعرض رجالنا للخطر”.
و تحدث ترامب عن “أزمة الرهائن في إيران”، قائلا: “أتذكر أن جيمي كارتر واجه بعض المشاكل الخطيرة في إيران مع الرهائن، ( 1979) ولا أريد أبدا أن أعرض شعبنا لمثل هذا الخطر، ولكن عندما ينتهي الأمر، ومن هذه اللحظة، اتفقنا على أننا سندخل معهم، وسنحصل على ما يريدون، وسندمره.. سيدمر تماما”.
وأشار ترامب في وقت سابق، إلى أن “المفاوضات مع إيران تسير بشكل جيد للغاية وقد يحدث شيء خلال عطلة نهاية الأسبوع”، مؤكدا أن “أي شيء يمكن أن يحصل مع إيران والقيادة الإيرانية تغيرت 3 مرات، وإذا كان بالإمكان الحصول على اتفاق مكتوب فنحن نسعى لذلك”.
المصدر: RT + “سي إن إن”













