5 دول أوروبية اتهمت روسيا باستخدام مادة سامة نادرة لقتل المعارض أليكسي نافالني في سجنه

ولفتت إلى أنّها ستبلغ المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية بهذا الأمر “بوصفه انتهاكًا صارخًا من جانب روسيا” لميثاق المنظمة، مطالبةً موسكو بأن “توقف فورًا هذا النّشاط الخطير”. وأوضحت أنّ “عملًا منتظمًا ومنسّقًا أكّد، استنادًا إلى تحاليل مخبريّة، أنّ السّم القاتل الموجود عادةً داخل جلد ضفادع السّهام الإكوادوريّة، عُثر عليه في عيّنات أُخذت من جسم أليكسي نافالني”، مبيّنةً أنّ هذا السّمّ “من المرجّح جدًّا أنّه تسبّب بوفاته”.
وركّزت وزيرة الخارجيّة البريطانيّة إيفيت كوبر، كما نقل عنها البيان، على أنّ “وحدها الحكومة الروسية كانت تملك الوسائل والدّافع والفرصة لاستخدام هذا السّمّ الفتّاك ضدّ أليكسي نافالني خلال سجنه في روسيا”.
وشدّدت أرملة المعارض يوليا نافالنيا، تعليقًا على ما توصّل إليه تحقيق الدّول الخمس، على “أنّني قبل عامين قلت إنّ الرّئيس الرّوسي فلاديمير بوتين قَتل زوجي، واليوم باتت هذه الكلمات مثبتة بالعلم”.
وكان قد قضى نافالني عن عمر ناهز 47 عامًا، في ظروف غامضة داخل سجن في القطب الشّمالي، أثناء تمضيته عقوبةً بالسّجن لمدّة 19 عامًا، بتهم أكّد أنّها ذات دوافع سياسيّة.













