15 دولة أوروبية تطالب بإنهاء الأعمال العسكرية في لبنان: الهجمات على المدنيين والعاملين في مجال الرعاية الصحية والإغاثة والصحافيين غير مقبولة

اضاف البيان: “إن الهجمات ضد المدنيين، والعاملين في القطاع الصحي، والعاملين في المجال الإنساني، والصحافيين، والبنية التحتية المدنية والمنشآت، غير مبررة وغير مقبولة، ويجب أن تتوقف فوراً.إن التحقيقات المستقلة مهمة لضمان المساءلة.يجب أن تتوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وهجمات حزب الله. ونحث إسرائيل على احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه بشكل كامل، وندعو جميع الأطراف، سواء حزب الله أو إسرائيل، إلى وقف الأعمال العسكرية.كما ندعو إلى تأمين وصول إنساني كامل وآمن ودون عوائق إلى جميع السكان المتضررين.نحن ندعم قرار الحكومة اللبنانية بشأن حصر السلاح بيد الدولة، وجهودها لنزع سلاح حزب الله وإنهاء أنشطته العسكرية، ونرحب بقرار مجلس الوزراء اللبناني الصادر في 2 آذار 2026 بحظر جميع الأنشطة الأمنية والعسكرية لحزب الله، وتكليف الجيش اللبناني بتسلّم أسلحة حزب الله، وإلزام الحزب بتسليم سلاحه إلى الدولة اللبنانية. كما نثمّن جهود الإصلاح الأخيرة التي تبذلها الحكومة اللبنانية في عدة مجالات. ويجب دعم هذه الجهود بدلاً من تقويضها. كما يبقى من الضروري أن يواصل المجتمع الدولي دعم الجيش اللبناني”.
وتابع: “نحن ندعم قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) في تنفيذ ولايتها. وندين جميع الهجمات على قوات اليونيفيل، والتي تسببت في خسائر غير مقبولة في صفوف حفظة السلام، ولا سيما مقتل عناصر من القوة الإندونيسية. ويجب ضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جميع الأوقات.نعرب عن تعازينا لجميع ضحايا العنف في لبنان وفي إسرائيل، ولعائلاتهم.يجب على جميع الأطراف الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الصادر في تشرين الثاني 2024 وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 بشكل كامل. ونشجع بقوة إسرائيل على الاستجابة لدعوة السلطات اللبنانية لإجراء مفاوضات مباشرة”.
وختم: “إن الجهود الرامية إلى دعم الاستقرار في لبنان تُعد أساسية لتحقيق سلام وأمن دائمين في الشرق الأوسط. وهناك حاجة ملحّة إلى خفض التصعيد. ويجب أن تسود الديبلوماسية.لقد قمنا بالفعل بحشد مساعدات طارئة وإنسانية كبيرة لإغاثة لبنان وسكانه، وسنواصل القيام بذلك. وندعو المجتمع الدولي إلى حشد المزيد من الدعم لمساعدة لبنان وشعبه”.













