آخر الأخبارأخبار عالمية

مع قرب أربعينية الحرب.. إيران تكشف أوضاع مدنها الصاروخية بعد الضربات

مع اقتراب الحرب من يومها الـ40، تواصل المدن الصاروخية الإيرانية عملها اليومي بإنتاج وإطلاق الصواريخ بانتظام، وسط استقرار تام في القواعد ومنظومات الدفاع.

أوضح مصدر عسكري مطلع، في مقابلة مع وكالة “فارس”، آخر المستجدات المتعلقة بالهجمات الصاروخية الإيرانية، مؤكداً أن جميع قواعد الصواريخ لا تزال نشطة وعملية الإطلاق مستمرة يومياً. وأشار إلى أن الجهود التي بذلها الشهيد العظيم الفريق أول باكبور خلال فترة قيادته للحرس الثوري، وخبرته الهندسية في القوات البرية، إلى جانب الجهود الدؤوبة للقوات الجوفضائية من خلال تحديث البروتوكولات ونشر فرق جديدة في جميع قواعد الصواريخ، أسهمت في إحباط الهجمات الجوية الأمريكية والصهيونية بسرعة فائقة.

وفيما يتعلق بحالة القوى العاملة في وحدات الصواريخ، أفاد المصدر بأن المعنويات عالية جداً، وثقافة الصدق والثقة التي ورثتها القوات من عهد الشهيد طهراني مقدم (المؤسس الرئيس لصناعة الصواريخ الإيرانية ومؤسس وحدات المدفعية لصواريخ الحرس الثوري الإيراني خلال سنوات الحرب العراقية الإيرانية) لا تزال راسخة.

وأضاف أن عملية التدريب أثناء الخدمة مستمرة لرفع مستوى القوات، وخلال هذه الفترة القصيرة من الحرب أتقنت عدة مدن صواريخ عملية إطلاق صواريخ جديدة، كما تم الأسبوع الماضي نشر عدد من الضباط الذين أتموا دورات عامة وتخصصية في وحدات الصواريخ بمختلف المدن.

وعن وضع إنتاج الصواريخ في إيران، ذكر المصدر أن إيران اكتسبت خبرات قيّمة خلال حرب الأيام الاثني عشر، حيث نُقلت العديد من مراكز الإنتاج التي تضررت في الحرب السابقة إلى مواقع سرية ومنشآت تحت الأرض منذ البداية. وأكد أن إيران تنتج الصواريخ منذ أكثر من أربعين عامًا بصناعة محلية ووطنية، وفي ذروة العقوبات العسكرية، وبالاكتفاء الذاتي، ولا تواجه أي مشكلة في إنتاج الصواريخ وقاذفاتها، فيما ساهمت تجربة الحرب السابقة في تغيير مخزون إيران من القاذفات وإنتاجها بفضل جهود وزير الدفاع الشهيد.

ويخلص هذا المصدر المطلع إلى التساؤل الاستراتيجي التالي: “بعد أشهر من القصف الوحشي، لم تتمكن “إسرائيل” من انتزاع القدرة على إنتاج وتخزين الصواريخ من حزب الله على بعد كيلومترات قليلة من حدودها. فكيف تنوي وقف عملية إنتاج الصواريخ في إيران على هذا النطاق الواسع وبهذه الطريقة المتفرقة؟”.

 

المصدر: وكالة فارس

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى