رئيس المنتدى الثقافي للصداقة الجنوبية الكويتية: عاصفة الحزم انحرفت عن مسارها

أصدر رئيس المنتدى الثقافي للصداقة الجنوبية الكويتية يوسف الحزيبي تصريحاً لوكالة أوبينيا تايمز الفنلندية حول ما يجري في الرياض من حوار جنوبي تحت الوصاية السعودية، جاء فيه:
“إننا في المنتدى الثقافي للصداقة الجنوبية الكويتية نؤكد رفضنا القاطع لأي حوار تحت مظلة التهديد والاستفزازات، خاصةً في ظل ما يتعرض له شعبنا الجنوبي من عدوان مستمر وتصعيد إعلامي غير مسبوق”.
وأضاف “إن عاصفة الحزم التي انطلقت لمحاربة المشروع الإيراني والتمدد الحوثي في المنطقة قد انحرفت تمامًا عن مسارها وأصبحت تستهدف الجنوب وشعبه وقيادته، بعد أن كان السند الحقيقي لها”.
وأكد الحزيبي أن “نحن نؤمن بأن الحوار هو الطريق الوحيد لحل قضايا الشعوب، ولكننا لن نقبل بحوار لا يأخذ في الاعتبار مصالح وتطلعات الشعب الجنوبي. إن أي حوار يهدف إلى تحقيق تسوية سياسية حقيقية في الجنوب يجب أن يكون خاليًا من فرض الوصاية أو التدخل الخارجي”.
وأشار الحزيبي إلى أن “ما يحدث في الرياض من حوار جنوبي تحت الوصاية السعودية يأتي في ظل استفزازات مستمرة لأبناء الجنوب، وآخرها إغلاق مقر الجمعية العمومية للانتقالي الجنوبي، وكذلك التصعيد الإعلامي الغير مسبوق من المملكة العربية السعودية والذي يستهدف رموز الجنوب وقادته، ومن كان لهم الدور الأبرز في نجاح عاصفة الحزم في اليمن عامةً، شمالًا وجنوبًا، وأخص بالذكر في ذلك استهداف الرئيس عيدروس الزبيدي والطعن به من قبل الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية والتحريض الإعلامي الذي تواكبه المنصات الإعلامية التابعة للسعودية ليلًا ونهارًا ضد الزبيدي، وكأن عاصفة الحزم وجدت لهذا لا أكثر”.
ودعا الحزيبي جميع الأطراف إلى الالتزام بدور الميسر والمحفز على الحوار، دون فرض رؤيتها أو مصالحها الخاصة على الأطراف المتحاورة، وقال “يجب أن يكون الحوار مبنيًا على الاحترام المتبادل والتوافق بين الأطراف، مع مراعاة مصالح جميع الأطراف وتطلعات الشعب الجنوبي”.
وختم الحزيبي تصريحه بالتأكيد على تضامن المنتدى الثقافي للصداقة الجنوبية الكويتية مع شعبنا الجنوبي وقيادته السياسية، وندد بجميع الاستفزازات والتصعيد الإعلامي الذي يستهدف رموز الجنوب وقادته، وقال “إن ما تسعى إليه السعودية اليوم لن يزيد شعبنا إلا إصرارًا وتمسكًا بأهدافه وتطلعاته التي وجد وضحى من أجلها”.













