ترامب من شرفة البيت الأبيض: تلقيت الرد الإيراني

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه تلقى ردا إيرانيا على العرض الأمريكي، مشيرا إلى أنه كان “مهما”، لكنه لا يزال “ليس جيدا بما فيه الكفاية”.
في تصعيد جديد جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده لإيران محذرا من استهدافها إن رفضت الاستسلام خلال الحرب التي تشنها بمشاركة إسرائيل، مؤكدا أن “الثلاثاء هو الموعد النهائي”.
وقال ترامب في تصريحاته للصحفيين في إطلالة له برفقة زوجته ميلانا ترامب من على شرفة البيت الأبيض: “الإيرانيون يرفضون الاستسلام، ولن أذهب أبعد من ذلك لأن هناك أموراً أخرى أسوأ من تدمير محطات الطاقة والجسور”، مضيفا: “نحن نبيدهم في إيران، وإذا رفضوا الاستسلام لن تتبقى لديهم محطات طاقة أو جسور”.
وشدد على أن “الحرب تتعلق بأمر واحد وهو ألا تملك إيران أسلحة نووية”، مبرراً استخدامه “لغة فظة” على منصات التواصل بقوله: “استخدمت اللغة الفظة على منصة تروث سوشيال كي أوصل قصدي، والرسالة قد وصلت”.
وعلى صعيد المفاوضات، أشار ترامب إلى أن “إيران تفاوض بنية حسنة والمفاوضون هناك أكثر عقلانية الآن”، لكنه عاد ليحذر من أن “الحرب مع إيران قد تنتهي سريعاً للغاية إذا فعلوا ما يتعين عليهم فعله”.
وتطرق إلى الوضع الداخلي الإيراني، قائلا: “إذا خرج الشعب الإيراني للتظاهر فسيتم إطلاق النار عليه مباشرة، والشعب سيقاتل إذا تلقى الأسلحة”، ومضيفا بتصريح مثير للجدل: “عندما لا يسمع الشعب الإيراني أصوات القنابل، ينزعجون؛ فهم يريدون سماع القنابل”.
وزعم ترامب أنه “كان من المفترض تسليم أسلحة للمتظاهرين في إيران لكن فئة معينة من الناس احتفظت بها”، فيما أكد أن “حالة الطيارين اللذين تم إنقاذهما من إيران جيدة جداً”.
وفي سياق الموارد الاقتصادية، صرح: “لو كان الأمر بيدي لأخذت النفط الإيراني”، و”لو كان الأمر يعود إلي لاحتفظت بالنفط الإيراني واعتنيت بالشعب هناك”.
واعتبر أن “لو لم نمزق الاتفاق النووي الإيراني الذي وقعه أوباما لكانت إسرائيل انتهت”، مختتما تصريحاته بالقول: “للأسف الشعب الأمريكي يريد عودتنا إلى الوطن”، لكنه أكد: “يمكننا أن نغادر الآن من إيران لكنني أريد إنجاز المهمة”.













