بموجب وثائق وزارة العدل الأمريكية: “قطع من الكعبة” في منزل إبستين وتنسيقات سرية مع عزيزة الأحمدي

كشفت وثائق رسمية رفعت وزارة العدل الأمريكية عنها السرية، عن تفاصيل دقيقة تتعلق بعمليات شحن مقتنيات دينية نادرة وهدايا فاخرة إلى المقار الخاصة بجيفري إبستين في عام 2017. وتُظهر المراسلات المنشورة رسمياً دوراً محورياً لـ عزيزة الأحمدي في تنسيق هذه الشحنات وتأمين وصولها إلى منازل إبستين في فلوريدا وجزر فيرجن تحت غطاء من السرية.
رغم الإشارات الأولية بأن الشحنة قد تكون مخصصة لـ “مسجد”، إلا أن التتبع اللوجستي الموثق في أوراق وزارة العدل أكد وصول القطع إلى ميامي في مارس 2017، ومن ثم نقلها مباشرة إلى منزل إبستين في جزيرة سانت توماس. وأكدت دافني والاس، من فريق إبستين، استلام الشحنة وتنسيق نقلها إلى العقار الخاص به، مشيرة إلى أنها ستوضع في منزله هناك.
كشفت وثائق الوزارة أيضاً عن تبادل هدايا شخصية وتنسيقات بين الأحمدي وليزلي غروف، مساعدة إبستين، تضمنت باقات زهور ضخمة أُرسلت لمنزله في بالم بيتش بفلوريدا. ووفقاً للمراسلات، شددت الأحمدي على ضرورة “إبقاء العناوين والتحركات سرية كالعادة”، بينما وصفت غروف في رسائلها الرسمية التعامل مع الأحمدي بأنه “حلم”.













