آخر الأخبارأخبار عربية

بمناسبة مرور 1000 يوم على الحرب.. “جبهة النضال الشعبي” تدعو لضغط دولي على “حكومة بورتسودان”

الخرطوم | متابعات

أصدرت جبهة النضال الشعبي السوداني، بياناً صحفياً مهماً بمناسبة مرور 1000 يوم على اندلاع الحرب في السودان، وصفت فيه الوضع الحالي بـ “الكارثة الإنسانية غير المسبوقة”، محملة عناصر النظام السابق داخل مؤسسة الجيش المسؤولية عن إشعال الصراع واستمراره.

وأشار البيان إلى أن الحرب التي انطلقت في 15 أبريل 2023 كانت “بتخطيط وتنفيذ من عناصر النظام البائد”، مما أدى إلى فقدان آلاف الأرواح ونزوح الملايين، وتفاقم الأوضاع المعيشية بشكل حاد. وأكدت الجبهة أن ما تشهده البلاد من فوضى ودمار هو نتاج مباشر لسياسات هذه العناصر التي تقف حائلاً أمام تطلعات الشعب السوداني في الحرية والسلام والعدالة.

ووجهت الجبهة نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي بضرورة التدخل لتخفيف المعاناة الإنسانية المتفاقمة، وممارسة “أقصى درجات الضغط” على ما وصفته بـ “حكومة بورتسودان وجيشها المختطف من قبل الحركة الإسلامية”. وطالب البيان بضرورة الاستجابة الفورية لمطالب الشعب السوداني وإنهاء الصراع الذي بات يهدد وجود الدولة.

 وفي سياق المبادرات السياسية، ثمنت الجبهة في بيانها استجابة قوات الدعم السريع للمبادرات الإنسانية الإقليمية والدولية وتعاطيها الإيجابي معها. وفي المقابل، شددت الجبهة على أن “الحركة الإسلامية داخل الجيش” هي الجهة الوحيدة التي تسعى لاستمرار الحرب وتخريب منابر السلام، مطالبة الأسرة الدولية بمحاسبتهم لضمان تحقيق استقرار مستدام.

 واختتم رئيس جبهة النضال الشعبي السوداني، الأستاذ محمد موسى وداعة الله، البيان بالتأكيد على ضرورة الوحدة والتضامن بين كافة فئات الشعب السوداني في هذه اللحظة الحاسمة، مشدداً على أن السلام الممكن يتطلب إرادة حقيقية لانتزاع حقوق السودانيين في حياة كريمة وآمنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى