بعد محاصرة طرابلس.. تحذير أممي من عرقلة انتخابات ليبيا

وأعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن قلقها إزاء التطورات الأمنية الجارية في طرابلس وتحركات مليشيات مسلحة تتبع جهات مختلفة، والتي وصفتها بأنها تخلق حالة من التوتر، وتعزز خطر الصدام الذي قد يتحول من جديد إلى صراع مسلح.
وشددت البيان على ضرورة حل أي خلافات تتعلق بالشأن السياسي أو العسكري في ليبيا عبر الحوار، لا سيما في هذه المرحلة، حيث تمر البلاد فيها بعملية انتخابية صعبة ومعقدة يرجى منها أن تؤدي إلى انتقال سلمي.
وشهدت العاصمة طرابلس، الثلاثاء، تحشيد عسكري ضخم وتوتر أمني في عدة مناطق من المدينة.
كما تم إغلاق عدة شوارع بسواتر ترابية، بالتزامن مع انتشار آليات عسكرية وإغلاق بعض المدارس، كما أعلنت جامعة طرابلس، في بيان لها توقف الدراسة، مع مطالبة جميع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بمغادرة الجامعة.
وتأتي هذه التحركات قبل أيام معدودة من موعد الاستحقاق الانتخابي، والذي بات تأجيله أمراً واقعاً في ظل تنصل المسؤولين من إعلان التأجيل والاستمرار في انتهاج سياسة الصمت.
ونهاية الأسبوع الماضي، شهدت طرابلس ليلة طويلة من الاستنفار الأمني والتجول بأرتال مسلحة بأسلحة ثقيلة في شوارع العاصمة الليبية، ومحاصرة مبانٍ رسمية ومقرات حكومية رئيسية مثل مقر المجلس الرئاسي ومقر رئاسة الحكومة ووزارة الدفاع وغيرها.
وتنتشر المليشيات بكافة ألوانها وأطيافها في غرب ليبيا، لكنها تتفق على شيء واحد؛ حب المال والخراب ورفض وجود جيش وطني بالبلاد.
وباتت المليشيات في غرب ليبيا خاضعة لسيطرة تنظيم الإخوان الإرهابي وغيرها، لكن بعد عملية الجيش الليبي لاسترداد طرابلس، تحالفت هذه المليشيات في جبهة واحدة لمحاربة الجيش الوطني.
وتضم العاصمة طرابلس، أكثر من 35 من المليشيات، إضافة إلى عدد من المليشيات الصغيرة وتنظيمات إرهابية مسلحة تابعة لمدن مصراتة والزاوية علاوة على تشكيلات مسلحة من المرتزقة.













