آخر الأخبارأخبار عالمية

بانتظار ضوء أخضر أمريكي.. إسرائيل تستعد لمهاجمة منشآت ⁠طاقة إيرانية

تستعد إسرائيل لمهاجمة منشآت ⁠طاقة إيرانية، ولكن فقط بعد ضوء أخضر أمريكي.

وتترقب تل أبيب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران لفتح مضيق هرمز الإثنين المقبل.

ونقلت القناة 15 الإخبارية الإسرائيلية عن مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع المستوى، السبت قوله إن “إسرائيل تستعد لمهاجمة منشآت ⁠طاقة إيرانية، لكنها تنتظر الضوء ⁠الأخضر من الولايات المتحدة”.

وأضاف المسؤول إن “أي هجمات من هذا القبيل من المرجح أن ⁠تحدث خلال الأيام القليلة المقبلة”.

وأشارت القناة الإسرائيلية إلى أنه “جاءت هذه التصريحات ‌بعد أن أصدر الرئيس الأميركي ⁠دونالد ترمب إنذاراً نهائياً لإيران ⁠مدته ‌48 ساعة، مما زاد من التركيز ‌على ما إذا كانت واشنطن ستدعم المزيد من العمليات العسكرية الإسرائيلية على إيران”.

عمليات لـ3 أسابيع قادمة

وذكرت أن “التوقعات بإنهاء سريع للحملة (الحرب) بدأت تتراجع، ويستعد الجيش الإسرائيلي لتصعيد كبير في الأسابيع القادمة، والذي سيشعر به في جميع أنحاء الشرق الأوسط”.

وكشفت النقاب إنه “في نهاية اجتماع حاسم بين كبار ضباط الجيش الإسرائيلي والأدميرال برادلي كوبر، قائد القيادة المركزية للجيش الأمريكي، تمت الموافقة على خطط عملياتية لاستمرار القتال لمدة لا تقل عن الأسابيع الثلاثة القادمة”.

وقالت: “تكمن أهمية القرار في أن الحملة العسكرية من المتوقع أن تستمر بشدة بعد يوم الاستقلال (22 أبريل/نيسان)، مع تقارير تشير إلى زيادة متوقعة في عدد الهجمات المشتركة التي شنتها القوات الجوية الإسرائيلية والقوات الأمريكية في المنطقة”.

الهدف التالي للضربات

وذكرت القناة الإسرائيلية أن “المرحلة التالية من الحملة تمثل تغييرا استراتيجيا في اختيار الأهداف وتحولا للتركيز على الخنق الاقتصادي للعدو”.

وقالت: “بالإضافة إلى استمرار الأضرار التي تلحق بالأصول العسكرية، تخطط إسرائيل والولايات المتحدة لإجراء مستهدف ضد الصناعات الاقتصادية، بما في ذلك هجمات على المؤسسات المالية والبنوك التي تخدم أسلحة الإرهاب”.

وأضافت: “وفي الوقت نفسه، سيوجه الجهد الحربي نحو البنية التحتية للطاقة ومنشآت البتروكيماويات، التي تعد خط أنابيب الأكسجين الرئيسي للنظام”.

وتابعت: “وفقا للخطة، ستعمل الولايات المتحدة في المناطق المحددة تحت مسؤوليتها، بينما ستعمق قوات الجيش الإسرائيلي نشاطها فيما يتعلق بالبنية التحتية الأساسية في الأوساط المختلفة، مستفيدة من مظلة الطيران والاستخبارات الأمريكية”.

وذكرت أن “التحضيرات العسكرية تجري في ظل انتهاء الإنذار النهائي الذي وضعه الرئيس الأمريكي، والذي من المتوقع أن ينتهي قريبا”.

وقالت: “وفقا للتقديرات، بينما ينتظر ترامب معرفة ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق أو اتخاذ إجراء عسكري كبير، فإن التركيز الكبير للقوات الأمريكية في المنطقة يشير إلى استعداد لتكثيف الخطوات”.

وأضافت: “يعتبر الهجوم المحتمل على منشآت النفط والطاقة الأداة الأكثر فعالية لزعزعة استقرار النظام، كما ظهر في جولات سابقة من الصراع حيث أدى الضرر للأصول الاقتصادية إلى ضغط داخلي شديد في طهران”.

وذكرت أنه “حتى هذا الصباح، تم الإبلاغ عن ثلاث انفجارات اليوم في منطقة المخشار للبتروكيماويات في محافظة خوزستان الإيرانية، كما تعرض مصنع بتروكيماوي في بندر إمام لضربة جوية نفذتها القوات الأمريكية والإسرائيلية، مما تسبب في أضرار لأجزاء من الموقع”.

وبدورها قالت القناة 14 الإخبارية الإسرائيلية: “الآن، كل الأنظار تتجه إلى انتهاء الإنذار النهائي خلال يومين. إذا لم تنسحب طهران من موقفها وتفتح المضيق بالكامل، فقد يصبح تهديد ترامب بتعتيم إيران واقعا سيغير وجه المنطقة”.

طريق مسدود

في غضون ذلك، قالت هيئة البث الإسرائيلية، مساء السبت: “أبلغت إسرائيل بأن الاتصالات بين إيران والولايات المتحدة بشأن وقف إطلاق النار قد “وصلت إلى طريق مسدود” وأن الأمريكيين يخططون لمهاجمة البنية التحتية الوطنية في إيران”.

وأضافت: يقدر مصدر إسرائيلي أن “لدينا على الأقل أسبوعا آخر من القتال العنيف ضد إيران”.

وفي فيديو نشر ليلة السبت، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن لقطات للهجوم الإسرائيلي على إيران.

وأكد نتنياهو أن الأهداف التي تم استهدافها كانت مصانع البتروكيماويات، مشيرا إلى أن هذا خطوة مكملة للأضرار السابقة التي لحقت بصناعة الصلب الإيرانية.

وبحسب قوله، كانت العملية تهدف إلى تقويض الأسس الاقتصادية التي تمكن تمويل النظام الإيراني.

وقال نتنياهو: “وعدتكم أننا سنواصل سحق النظام الإرهابي في طهران، وهذا بالضبط ما نقوم به. بعد أن دمرنا 70% من قدراتهم في إنتاج الصلب، والتي تستخدم كمادة خام لأسلحتهم ضدنا، هاجمنا اليوم مصانعهم البتروكيماوية.”

وأضاف: “هذان الأمران هما آلة أموالهما لتمويل الحرب على الإرهاب ضدنا وضد العالم بأسره. سنواصل سحقهم كما وعدت”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى