العثور على مسؤول توظيف عارضات أزياء مقرب من إبستين ميتا في باريس

عُثر على الفرنسي دانيال سياد مسؤول التوظيف المحترف في مجال عارضات الأزياء ميتا في منزله بضاحية كولومب شمال غرب باريس.
وأعلنت نائبة المدعي العام في محكمة نانتير القضائية، ماري سيلين لوريس، في بيان، أنه عثر على جثته يوم الاثنين الماضي، ومن المقرر أن يكشف تشريح الجثة عن الأسباب الدقيقة للوفاة.
وكان سياد قد عمل لأكثر من عقد من الزمن كوسيط بين المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، والعديد من عارضات الأزياء، حيث كان يوصي بهم للقائه.
وقد أكد سياد في مقابلة سابقة مع شبكة CNN أنه لم يكن لديه أي سبب للاعتقاد بأن امرأتين أوصى بهما لإبستين قد تعرضتا للأذى على يده، على الرغم من أن هاتين المرأتين قد أخبرتا الشبكة بأن إبستين أساء معاملتهما، وأوضح سياد أن إبستين أكد له أنه دفع ثمن جرائمه السابقة وأن مثل هذه الحوادث لن تتكرر مع أي شخص يوصيه به سياد، مشيرا إلى أنه وثق به واعتبره شخصا محترفا، ولم يتلق أي شكوى من أي شخص عرفه عليه، كما ذكر سياد أنه كان يعتقد أن إبستين يعمل كمدير اختيار لشركة فيكتوريا سيكريت ووكالة MC2، غير أن التحقيقات لم تجد أي دليل يدعم هذا الادعاء.
وتظهر الملفات التي نشرتها وزارة العدل الأميركية أن إبستين دفع عشرات الآلاف من الدولارات لسياد، حيث تضمنت رسائل بينهما طلبات للبحث عن مساعدين وعارضات، وفي إحدى الرسائل، كتب سياد عن فتاة فرنسية في مراكش أعربت عن استعدادها للقاء إبستين، وفي رسالة أخرى عام 2018، طلب سياد مساعداً شاباً حسن المظهر، كما أرسل صوراً لشابات التقى بهن خلال أسفاره، بعضهن في أوضاع استفزازية، وورد في إحدى الرسائل أن إبستين وصف إحدى المرشحات بأنها “كبيرة جداً”، ويذكر أن اسم سياد يظهر أكثر من ألفي مرة في ملفات إبستين لدى وزارة العدل، وفقاً لتقارير شبكة BFMTV.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه علاقات إبستين بصناعة الأزياء تحقيقات مستمرة، تشمل تحقيقاً جنائياً بدأ في باريس هذا العام، يقوم بمراجعة المعلومات المتعلقة بسياد، وكان سياد قد واجه هو الآخر اتهامات بالاعتداء، حيث اتهمته عارضة أزياء بالاغتصاب أثناء عملها في فرنسا عام 1990، غير أنه نفى هذا الادعاء بشكل قاطع.













