أبو ردينة: الاستيطان والاعتداءات الإسرائيلية تدمّر فرص السلام وتستوجب تدخلاً دوليًا عاجلًا

ولفت أبو ردينة، الى أننا “نطالب المجتمع الدولي كذلك، وخاصة الولايات المتحدة الأميركية، بالضغط على سلطات الاحتلال لإجبارها على إدخال المساعدات الإنسانية بما فيها البيوت الجاهزة والخيام، لقطاع غزة لوقف تفاقم معاناة المواطنين النازحين، في ظل الأحوال الجوية الصعبة التي تمر بها المنطقة، وغرق الخيام المهترئة بالأساس”، مشيراً إلى “ضرورة فتح المعابر، والإسراع بإدخال المساعدات بشكل عاجل، ورفع العراقيل التي يضعها الاحتلال على وكالة الأونروا لتقوم بواجباتها تجاه أبناء شعبنا، حسب قرارات الشرعية الدولية وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة”.
وحذر أبو ردينة، من “خطورة ما يجري في غزة من تدمير، وما يقوم به جيش الاحتلال من اعتداءات متواصلة بحق المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، وهدم البيوت في مخيمات الضفة وتهجير سكانها، بالإضافة إلى الإرهاب الممنهج الذي ينفذه المستوطنون والمتمثل بقتل للمواطنين وحرق للممتلكات وقلع للأشجار، الامر الذي سيدمر كل الفرص المتاحة سواءً كانت محلية أو دولية، وسط حروب لم يعد لها أي جدوى”.
وشدد على أن “الأمور أصبحت أكثر خطورةً وتعقيداً وتشابكاً، الأمر الذي يتطلب تدخلاً أميركيا فعالاً حتى يمكن لأي رؤية لتحقيق الاستقرار أن ترى النجاح وفق خطة الرئيس ترمب للسلام والاستقرار”، مضيفاً أن “السياسات الإسرائيلية المدمرة لأي جهود دولية تبذل لوقف العنف والتصعيد، تتطلب العمل الجاد للحفاظ على الشرعية الدولية والقانون الدولي الذي تصر سلطات الاحتلال على تجاهلهما وتحدي الرغبة الدولية الرامية لإحلال السلام وفق القانون الدولي كما عبرت عنه الاجتماعات الدورية المتواصلة لمجلس الأمن الدولي”.













