ثقافة وأدب

مقبرة ملعونة وراء منافسة “إليف شفق” فى المان بوكر.. اعرف الحكاية

سيتم، يوم 14 أكتوبر الجارى، الإعلان عن اسم الرواية الفائزة بجائزة “مان بوكر الدولية” حيث يحصل الفائز على جائزة مالية قدرها 50 ألف جنيه استرلينى. ومن بين المنافسين الكاتبة التركية إليف شفق  بروايتها “10 دقائق و38 ثانية فى هذا العالم الغريب”.

وقبل إعلان اسم الفائز، حاول موقع “الجارديان”  الكشف عن إلهامات وأسرار 6 كتّاب يتنافسون من أجل الفوز بالجائزة هم: الكاتبة مارجريت أتوود عن “رواية الوصايا، والكاتب سلمان رشدى عن رواية “كيخوته”، والكاتبة إليف شفق عن رواية “10 دقائق و38 ثانية فى هذا العالم الغريب، والكاتبة برناردين إيفاريستو عن رواية “فتاة، امرأة، أخرى، والكاتب تشيجوزى أوبيوما عن رواية “أوركسترا الأقليات، والكاتبة لوسى إلمان عن رواية “البط”.

 وكشف “موقع الجارديان”، عن  إلهامات الكاتبة أليف شفق فى روايتها “10 دقائق و38 ثانية فى هذا العالم الغريب” فتقول الكاتبة، إنها شاهدت مقبرة فى ضواحى مدينة اسطنبول لا مثيل لها، يزورها عدد قليل من الأشخاص، وحتى لصوص القبور لا يقتربون منها، لأن هناك أقاويل بأن المقبرة ملعونة، ولا توجد باقات زهور  ولا توجد شواهد قبور رخامية، ولا أسماء ولا ألقاب، فالمقابرعليها لافتتات خشبية تحمل أرقاما فقط.

 وتقول الكاتبة “إن كل المدفونين فى هذه المقبرة منبوذين من قبل أسرهم أو من قبل المجتمع، لقد حُرموا جميعًا من جنازات مناسبة ولائقة، فبعض الأشخاص المدفونين فى المقبرة ماتوا بسبب الأمراض المرتبطة بالإيدز، خاصة خلال الثمانينيات والتسعينيات، والبعض الآخر عانوا من أمراض عقلية، إضافة إلى أن المقبرة تضم عددا من التمردين الأكراد الذين أتوا من أنحاء مختلفة من البلاد، وكانت البلاد لا تريدهم أن يتحولوا إلى شهداء في أعين شعبهم فدفنوا بالمقبرة، وهناك أيضا عدد متزايد من اللاجئين، لذا اعتبرت هذه المقبرة أكثر غرابة على الإطلاق.

 وتابعت “شفق”، أنها بصفتها مؤلفة أرادت أخذ لوحة خشبية واحدة مسجل عليها رقم  “لاتريد أن تذكره الآن”، لتضع عليه اسما للمتوفى ومن ثم تبنى قصة عليها، وتقول جعلتها بطلتى الرئيسية “تيكيلا ليلى” هذه البطلة تعمل على إعادة الإنسانية التى تجرد منها بعض  الناس مع الأسف الشديد.

 وأضافت “شفق” أنها قامت بالبحث حول الدراسات الطبية التى تناقش “اللحظة التى يتوفى فيها الشخص” بعد توقف القلب عن النبض، مشيرة إلى أن العقل يظل ناشطا لبضع دقائق أخرى، وفى بعض الحالات تصل إلى 10 دقائق.

وأوضحت “شفق” أنها أرادت أن تلقى الضوء على ما يحدث داخل العقل البشرى في تلك الدقائق، فهل يسترجع المتوفى الذكريات سريعا؟ مضيفة أن هذا السؤال أعطاها هيكل الرواية.

وبدأن إليف شفق الكتاب بـ “النهاية.. يعلم القراء على الفور أن الشخصية الرئيسية فى الرواية ماتت ولكن لا يزال عقلها حياً، فهى تتذكر ماضيها دقيقة بدقيقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *