الإعلانات
سياحة وسفر

للهروب من الوباء إلى الجنة.. فيجي تدشن سياحة المليارديرات

إذا كنت مليارديرا وترغب في الاستثمار والسياحة في آن واحد.. فربما عليك زيارة الجنة الأستوائية في المحيط الهادئ، حيث يمكنك فعل الاثنين معا.

وأعلن رئيس وزراء دولة فيجي “الجنة الاستوائية” في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر: “إذن تقول إنك ملياردير تتطلع إلى الطيران بطائرتك الخاصة وتستأجر جزيرتك الخاصة وتستثمر ملايين الدولارات في فيجي في هذه الأثناء. إذا كنت متبعا لجميع الإجراءات الوقائية وقادر على تحمل جميع التكاليف المرتبطة، ربما يكون لديك منزل جديد للهرب من الوباء إلى الجنة”.

وبعد شهور من الإغلاقات الصارمة التي فرضها كوفيد-19، فتحت دولة فيجي جنوب غرب المحيط الهادي أبوابها للمليارديرات وكبار الزوار.

وأعلن رئيس الوزراء فرانك باينيماراما أن بلاده المكونة من 300 جزيرة تسعى لجذب كبار الزوار للمساعدة في استعادة الاقتصاد “المشلول” الذي يعتمد على السياحة بشدة، حسب ما نقلته صحيفة الجارديان البريطانية.

وتابع رئيس وزراء فيجي أن بلاده ترحب أيضا بالمسافرين القادمين بواسطة اليخوت والمستعدين إلى قضاء 14 يوما في البحر ضمن إجراءات الحجر الصحي للتأكد من عدم الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وكان بينيماراما يأمل في إنشاء Bula Bubble أو الفقاعة بولا وهي كلمة تعني صباح الخير باللغة الفيجية، ما يسمح بالسفر بين أستراليا ونيوزيلندا وفيجي بطريقة يتم التحكم فيها بعناية وعزلها بأمان. موضحا أن أي مكان يذهبون إليه سيكون آمن مع البقاء في منأى عن سكان فيجي وعن السياح الآخرين الذين قد يقصدون الأرخبيل.

لكن أصيب باينيماراما وقادة آخرين في المحيط الهادئ بالإحباط بعد إعلان أستراليا ونيوزيلندا بفتح فقاعة سفر بينهما فقط في البداية قبل التفكير في مدها لتشمل السفر إلى جزر المحيط الهادئ التي نجا الكثير منها من الوباء.

من جانبه أعلن المدعي العام في البلاد، أياز سيد خيوم، عن وصول أول طائرة على متنها من 30 فردا من أصحاب الثروات قادمين من شركة معروفة جدا على متن طائرة خاصة إلى الأرخبيل أمس الأحد. وأضاف أن المجموعة ستقضي 3 شهور في فيجي وأنه من منظور الدولة يعد هذا توازن بين التحكم في المخاطر الصحية وفتح مسارات الاقتصاد وهو أمر مهم وحاسم جدا.

وتبلغ الإصابات بكوفيد-19 في فيجي 18 حالة فقط ولا توجد بينها حالات خطيرة ولم يتم الإبلاغ عن حالات جديدة خلال الثلاثة أسابيع الماضية لكن توجد مخاوف من تفشي الوباء لا سيما في الجزر النائية من البلاد حيث من المحتمل أن تتعرض البنية التحتية الصحية إلى الإرباك والضغط.

ويعتمد 40% من الناتج المحلي الإجمالي لفيجي على السياحة الدولية وبالرغم من أن الدولة تمكنت حتى الآن من تفادي أزمة وباء كورونا المستجد إلا أن إغلاق الحدود الدولية لعديد من دول العالم أعاق نمو الاقتصاد وأثر سلبا على دخول الأسر في البلاد.

ومؤخرا شهدت بعض المناطق سرقات للمحاصيل تصل للمئات في اليوم الواحد وفقا لساشي كيران الرئيس التنفيذي لمؤسسة فيجي للمؤسسات الريفية المتكاملة والتنمية، ما دفعه لحث المواطنين على عدم السرقة وفي حالة الجوع اللجوء إلى المؤسسات الدينية أو المجتمعية بدلا من السرقة نظرا للموارد المحدودة للبلاد متعهدا ببذل قصارى الجهود لضمان عدم نوم أي شخص وهو جائع.

وقالت شميما علي، منسقة في مركز أزمات النساء في فيجي، إن منظمتها توزع طرودا غذائية بشكل شبه يومي على الأسر التي فقدت كل دخلها.

الإعلانات
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات