#logo { margin-top: 10px !important; margin-bottom: 10px !important; }
أخبار منوعة

“سي آي إيه” تختبر المهتمين بالعمل لديها.. نشرت صورة وطلبت التعليق ثم اقترحت زيارة صفحة التوظيف لديها

استعداداً للشتاء، نشرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية مشهداً شتوياً في تغريدة، وسألت المتابعين أقوياء الملاحظة ما إذا كانوا يستطيعون معرفة ساعة التقاط الصورة، وفق تقرير رصد ذلك نشرته صحيفة Daily Mail البريطانية، الأربعاء 2 ديسمبر/كانون الأول 2020

حيث كتبت وكالة الاستخبارات الأمريكية: “اختبِر مهاراتك التحليلية. كم الساعة في هذه الصورة؟”، وأرفقت مع التغريدة صورة موسمية للطرقات الجليدية، والحافلات المدرسية التي تُغطيها الثلوج، وأشجار الشوح المصطفة على جانبي التلال المغطاة بالثلوج.

حل لغز الوقت: وأخذ حينها مستخدمو تويتر على عاتقهم مهمة حل لغز الوقت، حيث تقدّم عديدون بنظرياتهم التي تُفسّر أسباب كون الساعة في الصورة هي الثالثة عصراً، أو الـ11 صباحاً، أو السابعة صباحاً.

إذ تساءل حساب RamJam: “الأمر سهل، انظروا إلى أعمدة الإنارة المُضاءة، مما يعني أنّها السابعة صباحاً. هل حصلت على الوظيفة؟”.

فيما وافقه الرأي حساب Ovidiu Maciuc، الذي قال: “من الواضح أنّه فصل الشتاء أيضاً، وتغرب الشمس قبل الرابعة مساءً في عديد من المناطق”.

بينما اقترح حساب Bakkon Super بكل منطقية: “أفترض أن الساعة هي السابعة صباحاً بناءً على الإضاءة، كما أن الحافلات ليست مغطاةً بالثلج بالكامل، مما يعني أنها تحرّكت للتو”.

لكن حساب Arctic Fox قال: “الساعة هي 3:04 مساءً، وتلك الحافلات أمام المدرسة على وشك الامتلاء بالتلاميذ”.

آثار لمنحدرات التزلج: وجادل حساب Larry Anglin: “السابعة صباحاً. أعمدة الإنارة تعمل، لأن المساء انتهى منذ قليل وبالكاد بدأ النهار”.

في حين قدَّم حساب Josiah Daves إجابةً مدروسةً أكثر: “حافلات مدرسية مصطفة = سيارات متوقِّفة في فترة الصباح أو بعد الظهيرة تُغطّيها الثلوج/ومن دون آثار عجلات على الطريق = منحدرات التزلّج على الجليد ليست بها آثار استخدام = السابعة صباحاً”.

فيما وافقه حساب Italo الرأي: “السابعة صباحاً. وسائل انتقال المتزلجين على الجليد فارغة، أضواء الشارع تعمل (منذ الليلة السابقة على الأرجح)، وحافلات المدرسة وصلت للتو؟ إلى جانب الثلوج على السيارات المتوقفة”.

لكن حساب Alexander Clare تساءل: “أعتقد أنها السابعة صباحاً، الظلال الطويلة للشمس المشرقة في الشرق والسيارات المتوقّفة تُشير ضمنياً إلى أن كثيرين ما يزالون نائمين في أسرَّتهم. هل حصلت على وظيفة؟”.

بينما فشل عديدون في التمتُّع بروح الموسم الجديد، حيث سأل أحدهم: “هل هذه هي وكالة الاستخبارات المركزية التي أمسكت ببن لادن؟”. وأضاف آخر: “شباب، حان وقت التوقّف عن اللعب والتركيز على الأمن القومي بجدية”.

تخمين الإجابة الصحيحة: من جانبها كشفت الوكالة في وقتٍ لاحق، أن الإجابة الصحيحة هي السابعة صباحاً: “غالبيتكم خمَّنوا الإجابة الصحيحة. يبدو أنكم جميعاً أقوياء الملاحظة هنا. ربما عليكم زيارة صفحة الوظائف لدينا”.

في المقابل تمتلك وكالة الاستخبارات المركزية صفحةً مخصصة لجذب الشباب إلى البحث أكثر في أمور الوكالة، مع عديد من الألغاز التي تقيس قوة الملاحظة.

من ناحية أخرى نشرت الشهر الماضي تغريدة أثارت ضجة في الهالوين الماضي، مع صورتين بهما بعض الاختلافات، وطلبت من المتابعين تحديد أوجه الاختلاف.

كما فعلت ذلك في سبتمبر/أيلول أيضاً بصورتين مختلفتين، لكن المتابعين رصدوا 12 فارقاً بين الصورتين رغم أن الوكالة قالت إن هناك 11 فارقاً فقط.

في حين علّقت الوكالة على ذلك باليوم التالي، قائلةً: “إذا رصدتم أكثر من 11 فارقاً، فلا بد أن مهاراتكم متميزة. ابحثوا دائماً عن فرصٍ لتتعلّموا أكثر”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: