الإعلانات
ثقافة وأدب

“ستيجال”.. رواية شيشانية تُرجمت إلى العربية

صدرت عن دار نشر “كلمة” في أبو ظبي رواية الكاتب الشيشاني، كانطا إبراهيموف، وتحمل عنوان “ستيجال”، وترجمها إلى العربية المترجم العراقي البارز، عبدالله حبه.

وحول الكتاب صرح المترجم لـ RT، إنها أول رواية تنقل إلى لغة الضاد من روايات الكاتب الشيشاني الذي يشغل منصب رئيس اتحاد الكتاب في جمهورية الشيشان الروسية. وتهدف ترجمتها إلى تعريف القارئ العربي بالأدب الشيشاني، الذي شهد الازدهار على الأخص في فترة الثمانينيات من القرن العشرين، حيث ساير الاتجاهات الأدبية العالمية.

الكاتب الشيشاني/ كانطا إبراهيموف

وتتسم أعمال الكاتب الشيشاني المرموق بالنزعة السيكولوجية والجماليات الحديثة و”الواقعية السحرية”، وفي روايته “ستيجال”، يصور الكاتب معاناة الشعب الشيشاني في فترة الترحيل عام 1944، وأثناء الحرب الأهلية في التسعينيات، وتعتبر الرواية بمثابة صرخة ضد الحرب والعنف وإهدار الكرامة الإنسانية، وضد التعصب القومي بكافة أشكاله.

غلاف الرواية

وولد إبراهيموف في مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان، وهو حاصل على جائزة الدولة الروسية في مجال الآداب والفنون، وحاصل على درجة الدكتوراه في العلوم الاقتصادية، وأستاذ بالجامعة. وقد بدأ في كتابة الروايات فقط في سن 38، ونشر أول عمل فني له، كتاب “حروب الماضي” عام 1999، ومنذ عام 2002 أصحب عضوا في اتحاد كتاب جمهورية الشيشان، واتحاد الكتاب الروسي، ويرأس اتحاد كتاب الشيشان منذ عام 2009.

المترجم العراقي/ عبدالله حبه

وفي عام 2010، رشح كانطا إبراهيموف، من قبل لجنة نوبل في الأكاديمية السويدية للعلوم، للحصول على جائزة نوبل في الآداب عن رواية “عالم الأطفال” التي نشرت لأول مرة عام 2005، ثم أعيد ترشيحه لنفس الجائزة عام 2012، عن رواية “أورورا”.

شوتشهد الساحة الأدبية الشيشانية نشاطا كبيرا منذ التسعينيات من القرن الماضي، على الرغم من سنوات الحرب المأساوية، فنشرت أعمال لكتاب مثل كانطا إبراهيموف، وسيد حمزة نونويف، وسيد حسن تاغايف، وسلطان ياشوركايف، وبوفايسار شمر الدينوف وغيرهم. وتتناول معظم هذه الأعمال من قصص وروايات ومسرحيات واقع المجتمع الشيشاني الراهن، والتاريخ الحديث للجمهورية.

والشيشان ينتمون إلى المجموعة الشرقية “الوايناخ” لشعوب شمال القوقاز. وتنتمي اللغة الشيشانية إلى مجموعة لغات الوايناخ، من فرع لغات الناخو-داغستانية، ويتحدث بها مليون و35 ألف نسمة، حسب إحصائيات النفوس لعام 2010. ويقول الباحثون إنه منذ اعتناق الشيشان للإسلام في القرن السادس عشر، وحتى عام 1925، كان الشيشان يستخدمون الحروف العربية في الكتابة.

الإعلانات
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات