#logo { margin-top: 10px !important; margin-bottom: 10px !important; }
إقتصاد

ختام السوق.. هبوط الأسهم الأمريكية واستقرار “الأوروبية” وصعود الدولار

الدولار كان الفائز الوحيد بختام تعاملات الأسواق، حيث انخفضت الأسهم الأمريكية بسبب خسائر التكنولوجيا، ولم تكن “الأوروبية” أوفر حظا.

تراجع الأسهم الأمريكية بقيادة التكنولوجيا

أغلق المؤشر ناسداك المجمع على انخفاض حاد أمس الأربعاء بعد أن باع المستثمرون في أسهم شركات التكنولوجيا التي بلغت ذرى شاهقة واتجهوا إلى القطاعات المتوقع أن تستفيد من التعافي الاقتصادي على خلفية برامج التحفيز المالي والتطعيم.

وتراجعت أسهم مايكروسوفت وأبل وأمازون.كوم، وكان لها أكبر أثر سلبي على أداء المؤشر ستاندرد أند بورز 500.

وصعدت مؤشرات قطاعات المال والصناعة إلى مستويات جديدة أثناء الجلسة، بينما انخفضت معظم القطاعات الأخرى على ستاندرد أند بورز.

وقال روس مايفيلد، مخطط الاستثمار لدى بيرد في لويسفيل بولاية كنتاكي، “اليوم تجسيد مثالي للسمة الرئيسية التي لاحظناها الشهرين الأخيرين: طرح اللقاحات يمضي على نحو جيد والاقتصاد يتحسن، وهو ما يرفع عوائد السندات وتوقعات سعر الفائدة، ويضر بأسهم النمو.”

وبناء على بيانات غير رسمية، تراجع المؤشر داو جونز الصناعي 119.08 نقطة بما يعادل 0.38% إلى 31272.44 نقطة، وفقد ستاندرد أند بورز 50.46 نقطة أو 1.30% ليسجل 3819.83 نقطة، ونزل ناسداك 361.04 نقطة أو 2.7% إلى 12997.75 نقطة.

ارتفاع العوائد وتوقعات التضخم تبطل مكاسب الأسهم الأوروبية

أغلقت الأسهم الأوروبية مستقرة اليوم الأربعاء، إذ عوضت مكاسب في قطاعات حساسة للاقتصاد أثر زيادة في عوائد السندات، وذلك في الوقت الذي ترتفع فيه توقعات المستثمرين للتضخم هذا العام.

وكان الأداء الأفضل اليوم لأسهم شركات السيارات والسفر، في حين ارتفعت الأسهم البريطانية بعد أن مدد وزير المالية ريشي سوناك برامج لدعم الاقتصاد خلال جائحة كوفيد-19.

ودعمت توقعات قوية لستيلانتيس قطاع السيارات.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مستقرا كبير بعد أن فتح على زيادة، وتصدرت أسهم شركات المرافق الخسائر في منطقة اليورو.

أسهم المرافق تابع تقليدي لأداء السندات، إذ عادة ما تباع عندما توفر أدوات الدين عوائد أعلى نسبيا.

وارتفعت عوائد السندات الأوروبية اليوم، في حين صعد مقياس لتوقعات التضخم في منطقة اليورو على المدى الطويل إلى أعلى مستوياته منذ مايو أيار 2019.

وتكبدت أسهم الرعاية الصحية والتكنولوجيا خسائر كبيرة هي الأخرى، إذ تحول التركيز عن الأسهم الآمنة نسبيا لينصب على قطاعات تترجح استفادتها من التعافي الاقتصادي.

وأغلقت الأسهم الألمانية على ارتفاع 0.3 بالمئة، إذ يتوقع المستثمرون تخفيفا تدريجيا للقيود المرتبطة بفيروس كورونا مع تسارع وتيرة حملة التطعيم بعد بداية بطيئة. لكن خسائر أسهم التكنولوجيا الكبرى ساهمت في نزولها عن مرتفعات قياسية بلغتها في وقت سابق من الجلسة.

الدولار يرتفع توقعا لنمو أمريكي

ارتفع الدولار الأربعاء، مع توقع المستثمرين نموا أمريكيا قويا قياسا إلى مناطق أخرى، بينما تراجع الين الياباني الذي يعتبر ملاذا آمنا إلى أدنى مستوياته في سبعة أشهر.

زادت رهانات المستثمرين على النمو الأمريكي وارتفاع التضخم بينما تعكف الحكومة على تحفيز مالي جديد، في حين تتنامى التكهنات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي قد يكون أقرب إلى تطبيع السياسة النقدية عما كان معتقدا من قبل.

وقال جو مانيمبو، كبير محللي السوق لدى وسترن يونيون لحلول الأعمال في واشنطن، “أنظار السوق اليوم على فروق النمو بين ولايات متحدة تتعافى وأوروبا تتعثر.”

أظهرت بيانات صدرت اليوم تجدد الركود على نحو شبه مؤكد بمنطقة اليورو في ظل استمرار إغلاقات كوفيد-19 التي تعصف بقطاع الخدمات.

وأظهرت البيانات الأمريكية ارتفاع وظائف القطاع الخاص 117 ألفا الشهر الماضي، وهو ما جاء دون التوقعات.

لكن “من المتوقع أن يكون التوظيف قويا” عندما تصدر الولايات المتحدة أرقام فبراير/شباط يوم الجمعة، حسبما ذكر مانيمبو.

وارتفع مؤشر الدولار 0.14% إلى 90.924، بينما هبط اليورو 0.19% إلى 1.2068 دولار.

وواصل الين الياباني انخفاضه، ليسجل 107.15 ين للدولار، أضعف سعر له منذ 23 يوليو تموز.

واستقر الجنيه الإسترليني مقابل الدولار اليوم وارتفع أمام اليورو بعد الإعلان عن ميزانية ضخمة تستهدف تنشيط الاقتصاد البريطاني الذي يستعد للخروج من الإغلاقات.

وصعد الإسترليني 0.03% إلى 1.3955 دولار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: