آخر الأخبارثقافة وأدب

بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين لمجزرة صبرا وشاتيلا ،

أكاديمية دار الثقافة في سورية تنظم ندوة في مقرها بمخيم اليرموك.

نظمت أكاديمية دار الثقافة في سورية ندوة بعنوان الإبادة في الفكر الصهيوني.

تحدث فيها الدكتور سامي الشيخ.. الباحث محمد العبدالله ، شارك في الندوة وأدار الحوار الكاتب الصحفي محمد حسين ،

في البداية طرح الكاتب محمد حسين سلسلة من الأسئلة حيث قال
مجزرة صبرا وشاتيلا.. كفر قاسم.. قبية.. دير ياسين.. بحر البقر .. قانا.. جنين.. غزة .. والقتل مستمر .. وهنا يطرح السؤال التالي ، هل القتل وإبادة الآخر مستمد من الفكر الصهيوني ، ام من المعتقدات الدينية ، ام أن أي احتلال مهما كان نوعه يمارس القتل لتثبيت وجوده ، كما حصل في فيتنام.. الجزائر.. العراق.. أفغانستان.. امريكا ضد الهنود الحمر..
الحركة الصهيونية طرحت نفسها كحركة تحرر وطني تريد عودة الشعب اليهودي إلى وطنه ، لذلك عملت كحركة استيطانية تريد جمع الشتات اليهودي في فلسطين ومن هنا طرحت مقولة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض ، انطلاقا من هذه الفكرة كان لازماً على الحركة الصهيونية وتجسيدها المادي” إسرائيل” أن تقوم بقتل الشعب الفلسطيني وتهجيره لإثبات هذه الحقيقة ، وهنا يطرح السؤال التالي.

هل قامت (إسرائيل) بوعد إلهي أم بجهد بشري؟
في حرب الإبادة على غزة يستعمل نتنياهو وقادة اليمين الديني الصهيوني النصوص التوراتية مدعين أنهم شعب الله المختار الذي اصطفاهم الله والزعم إن دولتهم هي أرض الميعاد التي قامت بداية قبل ٣٠٠٠ سنة بوعد إلهي ، ومن هنا يوظفون نصوص التوراة في خطاباتهم وفي تسمية عملياتهم وحروبهم ضد الشعب الفلسطيني وآخرها (عربات جدعون)، وانطلاقاً من هذا التوظيف الديني يحشدون يهود العالم وجزءاً من المسيحيين المتصهينين.
، ومع ذلك نتساءل: لماذا لم يحمي ربهم دولتهم الأولى التي لم تُعمِر سوى ٧٠ عاماً؟ لماذا غاب عنهم ربهم ٣٠٠٠ سنة ثم تذكرهم الآن ليقيم لهم دولتهم التوراتية؟ وهل قامت دولتهم المعاصرة نتيجة الوعد الالهي المزعوم أو نتيجة وعد بلفور ثم الانتداب البريطاني على فلسطين؟ هل كانت دولتهم الربانية التوراتية المعاصرة ستستمر لولا الدعم الغربي الذي لم ينقطع حتى اليوم؟ في السابع من أكتوبر لم يحميهم الرب بل الطائرات والصواريخ الأمريكية؟

الباحث محمد العبدالله تحدث عن شهر أيلول المثقل بالمجازر والأحداث التي لحقت بالشعب الفلسطيني ،
تطرق إلى مجزرة صبرا وشاتيلا والصور المروعة التي كشفت بعد المجزرة حتى تم استهداف الأطفال والنساء والشيوخ ، وتعرضت بعض النسوة للاغتصاب ، وقدرت المصادر الصحفية المختلفة عدد الذين سقطوا جراء هذه المجزرة بحوالي ٣٥٠٠ شهيد ،
نوه إلى عقلية القتل الذي يحملها الفكر الصهيوني والذي تمارسه اسرائيل بأبشع صورة في حربها المفتوحة على قطاع غزة ،

من جهة تحدث الدكتور والباحث الأكاديمي عن ذهنية القتل المرتبطة بالتوارة والتلموذ ،
حيث قال :
لكل ممارسة إرهابية عنفية أسسها الأيديولوجية التي ترتكز عليها، والجرائم الصهيونية المرتكبة على أرضنا الفلسطينية المقدسة منذ احتلال الكيان الصهيوني بدعم غربي بزعامة بريطانيا عبر وعد بلفور إلى جرائم الحرب الجارية على أرض غزة بحق مخيماتها ومدنها وقراها، تجسيد عملي للنصوص التّوراتية التي تدعو لإبادة الآخر من أعداء اليهود على وجه الأرض، وفي ارتكاب هذه الجرائم يلتقي قادة الكيان الصهيوني المحتل من علمانيين متطرفين ومتدينين، وفي هذا السياق تم ارتكاب مئات المجازر البشرية بحق شعبنا وأمتنا في فلسطين ومصر ولبنان وسوريا واليمن.. فمجازر صبرا وشاتيلا وبحر البقر والضفة الغربية وغزة واليمن حاضرة أمام أعيننا، ما يؤكد على حقيقة الهوية الثقافية الإرهابية للكيان الصهيوني المحتل.
حضر الندوة نخبة من المثقفين والمهتمين والأدباء
مخيم اليرموك 20/9/2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى