تحت شعار ‘لا غرفة السجان باقية’.. لجنة الأسرى في سورية تدين ‘القرار النازي’ بإعدام المعتقلين

تحت شعار “لا غرفة السجان باقية.. ولا الإعدام يسكت صوتنا”، أصدرت لجنة الدفاع عن الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية بدمشق بياناً صحفياً أدانت فيه بشدة “القرار النازي” الصادر عن الكنيست الإسرائيلي، والقاضي بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، واصفةً إياه بأنه محاولة لشرعنة القتل الممنهج.
توقفت اللجنة في بيانها أمام صمود وبطولات الأسرى الفلسطينيين القابعين خلف قضبان الاحتلال، مؤكدة أن هذا القرار يمثل ذروة جرائم الحرب ضد الإنسانية، ويُعد انتهاكاً صارخاً لكافة القوانين الدولية ومواثيق الأمم المتحدة واتفاقية جنيف. وأشارت إلى أنه رغم فظاعة هذه الجريمة التي لم يشهد التاريخ مثيلاً لمأسستها، فإن الأسرى يمتلكون من الإرادة ما يجعلهم قادرين على تحدي أعواد المشانق، ولن يثنيهم الإرهاب عن مواصلة الدفاع عن حقوق شعبهم الوطنية.
ونوّهت اللجنة بأن هذا التشريع ليس جديداً في جوهره الإجرامي، إذ دأبت قوات الاحتلال على تنفيذ “إعدامات ميدانية” بحق الأسرى بعيداً عن أعين المجتمع الدولي. إلا أن المجاهرة بهذا القرار اليوم تعد تحدياً سافراً للعالم أجمع وقوانينه الدولية، في ظل صمتٍ دولي مطبق يلطخ جبين الإنسانية، لعجزه عن التصدي للجرائم المرتكبة منذ عام 1948، والتي استهدفت الأطفال والنساء والمناضلين الذين نذروا أرواحهم فداءً لوطنهم.
واختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أن دماء الأسرى وتضحياتهم هي المحرك الأساسي لاستمرار النضال، داعيةً الرأي العام والمؤسسات الحقوقية للتحرك الفوري لِلَجم هذه الممارسات التي تتجاوز كل الخطوط الحمراء والقيم البشرية.













