الإعلانات
آخر الأخبارسياحة وسفر

بالأرقام.. انهيار إيرادات السياحة في تركيا

سجلت السياحة الوافدة إلى تركيا تراجعات حادة خلال الربع الأول من العام الجاري بنسبة بلغت 15.1% مقارنة مع الفترة المقابلة من العام الماضي 2019، تحت ضغوطات قيود دولية على حركة السفر، لمنع تفشي فيروس كورونا.

وتعد السياحة الوافدة إلى تركيا من أبرز مصادر النقد الأجنبي في البلاد التي تواجه أزمة تذبذب في وفرة الدولار، بالتزامن مع تأثيرات لضربتي تراجع السياحة الوافدة وتفاقم عجز الميزان التجاري، ما يعني استنزافا للنقد الأجنبي المتاح محليا.

وقالت هيئة الإحصاءات التركية، في بيان صادر، الخميس، إن السياحة الوافدة إلى تركيا تراجعت بنسبة 15.1% أو بمقدار مليون سائح في الربع الأول 2020 مقارنة مع الفترة المناظرة من 2019.

وأضافت هيئة الإحصاءات التركية، في تقريرها الربعي، أن عدد السياحة الوافدة إلى تركيا خلال الربع الأول 2020 بلغت 5.6 مليون سائح أجنبي وتركي مقيم في الخارج، مقارنة مع قرابة 6.64 مليون سائح في الربع الأول من العام الماضي 2019.

كما تراجعت إيرادات السياحة الوافدة إلى تركيا خلال الربع الأول 2020، بنسبة بلغت 11.4% على أساس سنوي، لتبلغ الإيرادات نحو 4.1 مليار دولار أمريكي مقارنة مع 4.6 مليار دولار أمريكي في الفترة المقابلة من العام الماضي.

وقال الإحصاء التركي إن الربع الأول 2020 شهد تراجعا في جميع أنواع الإنفاق مقارنة بالربع المماثل من العام السابق، وانخفض الإنفاق على الصحة بنسبة 17.5%، وانخفض الإنفاق على الإقامة بنسبة 15.7%، وانخفض الإنفاق على النقل الدولي بنسبة 12.1%.

وفي الربع الأول 2020، كان متوسط ​​الإنفاق في الليلة للأجانب الذين أقاموا ليلة واحدة 74 دولارا، في المقابل، كان متوسط ​​الإنفاق في الليلة للمواطنين الأتراك المقيمين في الخارج 59 دولارا، بنسبة تراجع بلغت 13% و10% على التوالي.

وانخفض الإنفاق السياحي للمواطنين الأتراك الذين نفذوا رحلات إلى الخارج، بنسبة 25.6% ​​مقارنة بالربع المماثل من العام السابق، وانخفض إلى 793.5 مليون دولار، إذ تراجع عدد المواطنين الأتراك الذين زاروا الخارج بنسبة 13.6% مقارنة بالربع المماثل من العام السابق إلى 1.74 مليون فرد.

في وقت سابق اليوم، أظهرت بيانات تركية رسمية ارتفاع عجز الميزان التجاري التركي (الفرق بين قيمة الصادرات والواردات) بنسبة 117.3% خلال الربع الأول من 2020، على أساس سنوي، تحت ضغوطات حادة يواجهها قطاع الصادرات، قابلها ارتفاع متواصل في الاستيراد من الخارج.

وتمهد أزمة عجز تجارة تركيا مع الخارج في الربع الأول من 2020 إلى تراجع في وفرة النقد الأجنبي، بسبب تراجع مداخيل الصادرات (العملة الأجنبية)، وزيادة إنفاق تلك العملة على الاستيراد من الخارج، في وقت تشهد فيه البلاد أزمة تذبذب في وفرة الدولار.

الإعلانات
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات