#logo { margin-top: 10px !important; margin-bottom: 10px !important; }
آخر الأخبارأخبار عالمية

بات مركزاً لتجمُّع اليمين المتطرف.. تحقيق يكشف استخدام مقتحمي الكونغرس تطبيق Zello للتواصل

كشفت سجلات لمحادثات صوتية أن بعض مثيري الشغب الذين اقتحموا مبنى الكابيتول، يوم 6 يناير/كانون الثاني 2021، قد استخدموا تطبيقاً للتواصل الاجتماعي والمحادثات اللاسلكية يدعى تطبيق Zello، ويشير نقاد إلى أن هذا التطبيق لطالما تجاهل تزايد أعداد مستخدميه المنتمين إلى تيار اليمين المتطرّف.

إذ كشف تحقيق نشرته صحيفة The Guardian البريطانية، الخميس 14 يناير/كانون الثاني، أن ثمة محادثات تنظيمية بشأن الاقتحام قد تمّت في تمام الساعة 2:44 مساءً، عبر قناة عامة على تطبيق Zello تدعى “STOP THE STEAL J6″، وناقش عبرها أنصار ترامب في الولايات المتحدة والعاصمة واشنطن أحداث الشغب إبان وقوعها.

تواصل أفراد اليمين المتطرف على تطبيق Zello

ركّزت معظم التغطيات الإعلامية بشأن تطبيق Zello -الذي يزعم أن لديه 150 مليون مستخدم على منصّتية المجانية والمميزة- على أن مجموعات Cajun Navy التطوّعية التي ترسل القوارب لإنقاذ ضحايا الفيضانات والشغب في فنزويلا تستخدمه.

مع ذلك، يستضيف التطبيق أيضاً مئات القنوات التي يجتمع عبرها أنصار اليمين المتطرف، التي يبدو أنها تنتهك سياسة التطبيق التي تحظر “ترويج الأيديولوجيات العنيفة” عبر قنواته.

ردّاً على قائمة تضم أكثر من 800 مجموعة يمينية متطرّفة على التطبيق، قالت شركة Zello إنها كانت بصدد اتخاذ إجراء بشأن هذه المجموعات، وإنها كانت تعكف على إبداء استجابة أكثر تفصيلاً.

إلى جانب إيقاف بعض الخصائص التي تُمكِّن الباحثين من اكتشاف المزيد من المجموعات المتطرفة، بدأت Zello في تطهير تطبيقها من بعض المجموعات اليمينية المتطرفة، اعتباراً من يوم الأربعاء 13 يناير/كانون الثاني.

من بينها ميليشيات شاركت في اقتحام الكونغرس

بعد أنّ نشرت The Guardian هذا التقرير، أعلنت Zello أنها حذفت أكثر من ألفي قناة ذات صلة بالميليشيات، وبعض الحركات الاجتماعية العسكرية الأخرى.

كما تبيّن أن إحدى مستخدمات Zello، كانت تصف اقتحام مبنى الكابيتول من موقع الحدث، تُدعى جيسيكا واتكينز، وهي نادلة من أوهايو تبلغ من العمر 38 عاماً. وقد اعترفت بمشاركتها في أحداث الشغب.

قالت جيسيكا في حديث أجرته مع صحيفة Ohio Capital Journal الأمريكية إنها كانت تدير إحدى الميليشيات المحلية باسم “قادة ولاية أوهايو- Ohio State Regular”، وإنها عضوة في ميليشيا باسم “حراس القَسم الوطني – Oath Keepers”.

يتطابق اسم المستخدمة على التطبيق “OhioRegularsActual – Oathkeeper” مع حديث جيسيكا عن انتمائها.

خاصة من مجموعة “حراس القسم” المتطرفة

وفقاً لمركز Southern Poverty Law، تعد مجموعة “حراس القَسَم- Oath Keepers” إحدى أكبر الجماعات المتطرفة المناهضة للحكومة في الولايات المتحدة. ويُزعَم أنها تضم عشرات الآلاف من المسؤولين العسكريين والشرطيين الحاليين والقدامى في صفوفها.

كما أوضح التحقيق الذي أجرته The Guardian، أنه تتماشى كذلك رسائل مستخدمة التطبيق التي أشارت إليها الصحيفة مع المنشورات الواردة على حسابها بتطبيق Parler، إذ كتبت: “نعم، لقد اقتحمنا مبنى الكابيتول اليوم، وقوبِلنا بقنابل الغاز، وشققنا الطريق إلى قاعة المائدة المستديرة، ودخلنا مجلس الشيوخ”.

بينما أفادت صحيفة Ohio Capital Journal أيضاً بأن جيسيكا كانت بين أعضاء “حراس القَسَم” الذين شقوا طريقهم بين الحشود على أعتاب المدخل الشرقي لمبنى الكابيتول. وقد شوهدت في الصفوف الخلفية خلال بث حي للأحداث، وكانت ترتدي زياً عسكرياً كاملاً، وبعد لحظات قليلة اقتحم أنصار ترامب المبنى أفواجاً.

كما تُبيّن سجلات العديد من مجموعات اليمين المتطرف الأخرى عبر تطبيق Zello أنه كان منصة للتنظيم والتحريض المحموم في الأيام التي سبقت أعمال الشغب المدمرة.

بينما يقاوم قادة الشركة فرض شروط الاستخدام

جدير بالذكر أن قناتي Maga drag وMaga caravan، اللتين شهدتا تنسيق نقل المشاركين في أعمال الشغب إلى العاصمة واشنطن، قد نالتا شهرة واسعة على تطبيق Zello خلال العام الماضي.

كان تشجيع ترامب لهذه الممارسات على موقع تويتر من بين أسباب شهرتهما. وفي السادس من يناير/كانون الثاني، بدا أن عضواً واحداً على الأقل من قناة Maga Cavalry قد انضم إلى عملية اقتحام مبنى الكابيتول.

فيما يأتي الكشف عن الدور المحتمل الذي لعبه تطبيق Zello في أعمال الشغب التي اجتاحت مبنى الكابيتول بعد ثلاثة أشهر فحسب من تحقيق مشترك أجرته مجموعتا On the Media وMilitiaWatch، وأزاح الستار عن معارضة قادة الشركة لنداءات فرض شروط استخدام التطبيق التي تمنع “الأيديولوجيات المتطرفة العنيفة” وحذف مجموعات اليمين المتطرف ومستخدميها من التطبيق.

أما عن شركة Zello، فقد قالت لموقع On the Media، في أكتوبر/تشرين الأول، تعقيباً على قائمة شملت أكثر من 200 قناة يمينية متطرفة، بينها ما أشارت أسماؤها إلى تفوّق البيض والترويج للميليشيات: “لا يمكن لتطبيق Zello ببساطة مراقبة ملايين المناقشات الجارية على منصته”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: