غير مصنف

القوات العراقية تحبط هجوما إرهابيا بمواد كيميائية وسط البلاد

 

ضبطت الأجهزة الأمنية العراقية، اليوم الخميس، عبوات ناسفة محملة بمادة كيميائية خطرة، موضوعة تحت جسر يربط محافظات الوسط والجنوب والغرب، في محافظة بابل، جنوب العاصمة بغداد.

أعلن الناطق باسم مركز الإعلام الأمني العراقي، العميد يحيى رسول، في بيان صحفي، اليوم، قائلا:

“إن مفارز استخبارات حماية المنشأة والشخصيات، وبالتعاون مع مديرية استخبارات ومكافحة إرهاب بابل التابعتين لوكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية، وبناءً على معلومات دقيقة تضبط ثلاث عبوات ناسفة عبارة عن “اسطوانات غاز التبريد”.

وأوضح رسول، أن سعة العبوة الواحدة، 10 لتر، مملوءة بمادة الأمونيا شديدة الانفجار مع الفتيل والقداح.

وأضاف، أن العبوات كانت موضوعة تحت النفق الذي يستخدم لعبور مياه الأمطار من جانبي الخط السريع (الدولي) الذي يربط ما بين المحافظات الجنوبية، والوسطى والمنطقة الغربية، تحديداً بين جسر 14 و 15 ضمن ناحية الإمام في محافظة بابل.

وأكد الناطق الرسمي باسم مركز الإعلام الأمني العراقي، أنه تم ضبط العبوات بموجب محضر ضبط أصولي وتسليمها إلى خبراء المتفجرات.

وأعلن العراق، في ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، انتصاره على تنظيم “داعش” الإرهابي (المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول) واستعادة كافة أراضيه التي سيطر عليها التنظيم.

وما زالت القوات العراقية تواصل عمليات تفتيش ومداهمات لضمان القضاء على فلول التنظيم، خاصة في منطقة الحدود العراقية السورية ومنع محاولات تسلل العناصر الإرهابية عبر الحدود من وإلى العراق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: