الجيش الإسرائيلي يبدأ عمليات توغل بري في أطراف النبطية ويستخدم روبوتات مفخخة تسبب دمارا شديدا

أفاد “موقع والا” بأن الجيش الإسرائيلي بدأ عمليات توغل بري محدودة في أطراف مدينة النبطية في جنوب لبنان، في إطار تصعيد عملياته بالمنطقة.
ونقل الموقع عن مصدار استخباراتية قولها إن المصادر أن القوات الإسرائيلية استخدمت في عملياتها أنواعاً مختلفة من الروبوتات المتطورة، بما في ذلك الروبوتات المزودة بأجهزة استشعار لكشف العبوات الناسفة، والروبوتات المفخخة المخصصة للتدمير، في محاولة لرصد الخلايا المسلحة وتأمين تقدم قواتها في المنطقة.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي كثف استخدام الروبوتات في جنوب لبنان، خاصة في منطقة بنت جبيل، حيث تسارع في تدمير البنية التحتية للأسلحة باستخدام هذه التقنيات الحديثة.
ويرى محللون عسكريون أن استخدام إسرائيل للروبوتات في لبنان يعكس تحولاً عميقاً في أسلوب القتال الإسرائيلي، حيث أصبحت الآلات غير المأهولة تلعب أدواراً قتالية في الخطوط الأمامية.
يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي كان قد وصل في الأسابيع الأخيرة إلى ضواحي مدينة النبطية بعد عبور نهر الليطاني، في تطور ميداني مهم.
وفي السياق نفسه، جدد الجيش الإسرائيلي إنذاره لسكان مدينة النبطية بإخلاء منازلهم والتوجه إلى شمال نهر الزهراني، في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى توسيع رقعة عملياته العسكرية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، حيث تستخدم القوات الإسرائيلية بشكل متزايد “الروبوتات المفخخة” في عمليات التدمير، على غرار ما تفعله في قطاع غزة.
وحذر حقوقيون من أن استخدام الروبوتات المفخخة يؤدي إلى تدمير واسع النطاق للمنازل والبنية التحتية، حيث تنهار المباني فوق رؤوس السكان، مما قد يشكل جرائم حرب جسيمة.
يذكر أن إذاعة الجيش الإسرائيلي اعترفت باستهداف حزب الله لروبوتات هندسية تابعة للجيش في جنوب لبنان، مما أسفر عن أضرار مادية في الآليات.
المصدر: والا + RT













