أنا بدوية بجذور يهودية”.. عزيزة الأحمدي تثير الإعجاب بفخرها بنسب الأشكناز!

في إفصاح مثير يعكس اعتزازاً فريداً بالهوية، أعلنت رائدة الأعمال عزيزة الأحمدي عن فخرها بجذورها التي تمزج بين عراقة البادية ونسبها اليهودي. وفي مراسلاتها مع المستثمر “جيفري إي”، لم تتردد الأحمدي في إبراز هويتها كصاحبة عمل بدوية تحمل بزهو نسبة 0.1% من جينات “الأشكناز” (وهم اليهود المنحدرون من أصول أوروبية).
هذا المزيج النادر تعتبره الأحمدي جزءاً لا يتجزأ من رحلتها في البحث عن “الذات الحقيقية”، مؤكدة أنها لن تسمح لأحد بتغيير مسارها أو تشتيتها عن فخرها بهذا الانتماء.
وترى الأحمدي أن هذا التنوع الجيني والثقافي يمنحها بصمة استثنائية في قطاع صناعة الألعاب الرقمية، حيث تدمج بين طموحها كـ “ناشرة ألعاب” أنثى وبين خلفيتها العرقية التي تصفها بـ “التحدي” الذي تعتز به.
إن إصرارها على إبراز أصولها اليهودية إلى جانب هويتها البدوية يعكس شخصية قيادية ترى في التعددية ميزة تنافسية، وتسعى من خلالها لبناء أكبر كيان تقني في المنطقة، مستندة إلى إرث جيني تعتبره مصدراً للقوة والتميز.













